جواسيسولايات ومراسلون

الرسالة السرية التي رفض والي غرداية الأسبق التحقيق فيها

 

يبدأ موقع الجزائرية للأخبار في نشر مضمون مجموعة  من الرسائل  السرية  التي وجهت إلى ولاة غرداية  السابقين لكنهم رفضوا التحقيق فيها بسبب ارتباطهم بـ  الفساد    

 هذه   الرسالة السرية  وجهت إلى والي  غرداية الاسبق  في عام 2011  لكنه  رفض التحقيق فيها

الشكوى تم نقلها بأمانة وهي موجودة في شكل وثيقة لدى الموقع

بنورة يوم 4 نوفمبر 2011

من مواطنين  شرفاء  في بلدات بنورة وبن يزقن التاريخيتين   

إلى سيادة  والي ولاية غرداية

نسخة إلى النائب  العام لدى مجلس القضاء

 نسخة إلى معالي وزير العدل

 نسخة إلى معالي  وزير  الداخلية

أنــــــــــــــقـــــــذونـــــــا من العصابة التي تسير  البلدية   

يشرفنا أن نتقدم إلى سيادتكم  بهذه الشكوى حول تلاعب  بمشاريع و صفقات عمومية في بلدية بنورة، ونريد أن نسألكم سيدي  الوالي كما نسأل حضرت النائب العام والسلطات المدنية  والأمنية والعسكرية.

لقد نهى  الله سبحانه وتعالى  و رسول الله ( ص )  عن  خيانة الأمانة  وعن الكذب والسرقة  لكننا كمواطنين شرفاء من بلدات بن يزقن وبنورة اكتشفنا بأن  أغلب أعضاء المجلس البلدي  ومعهم  عدد من الموظفين و المسؤولين في البلدية والدائرة    ليسوا سوى مجموعة من  المتلاعبين بالعقول  والأموال العامة تحت غطاء التسيير  لقد  أخطأ  السادة الأعيان أصحاب الفضيلة في بلدات  بن يزقن و بنورة  في اختيار أعضاء  المجلس البلدي  بعد  أن  فرضت عليهم تركيبة المجلس من  قبل بعض الأطراف ومنها الكاتب العام الذي تحول  إلى وصي  سكان  بن  يزقن  العراقة والتاريخ  لقد ارتهنت  هذه البلدة  العظيمة التي أنجبت  بعض  من خيرة أبناء الجزائر لشخص  واحد نصب مجلسين بلديين،  ثم حول هذا الشخص بعبقريته  ومعه  عاشور موسى  بلدية بنورة إلى شركة تضامن أو  شركة مساهمة يملكها أعضاء المجلس البلدي الموقر أو لنقل مملكة  أو إقطاعية  ثم دأب رئيس بلدية بنورة الحالي  ومعه النائبان المسئولان عن أحياء  سيدي أعباز وقصر بنورة و مسؤول الأشغال  موسى عاشور و رئيس مصلحة الحظيرة  وكاتب العام و المسؤولة الفرعية لقطاع السكن والتجهيزات العمومية السيدة مداح و المسؤول الفرعي للري  السيد هزيل محمد ومعاونه بوعبدلي باديس  و مسؤول الخزينة البلدية على  التلاعب  بمشاريع التنمية في البلدية بشكل يجعل حتى  الأعمى ينتبه لما يقع و يحدث لكن لا أحد  تحرك للتحقيق  في  العشرات من الصفقات  المشبوهة التي أبرمتها البلدية  مع العشرات من المقاولين، وهو ما يعني وجود تواطئ   مفضوح   من طرف  أجهزة العدالة الأمن والدرك و الإدارة المحلية، لكننا لن نسكت عن الفضائح التي  فاحت رائحتها  حتى خارج الولاية.

ويمكن لمحقق بسيط أو حتى لطفل اكتشاف  التلاعب بالصفقات العمومية في البلدية في السنوات العشرة الماضية وقبلها، و لن  نطلب المستحيل منكم سيدي الوالي وحضرت النائب العام  بل  سنقدم لكم بعض  خيوط القضايا التي تورط فيها  أفراد التي تسير البلدية، وأهمها  خيط  زيدان  المقاول المتخصص في الإنارة  العمومية الذي  حصل على حصة الأسد من الصفقات في البلدية  باسم  بعض أصدقائه المقاولين ويمكن  بتحقيق بسيط في التحويلات المالية التي تمت   بعد تحويل قيمة الصفقات والمشاريع اكتشاف أن المقاولين الذين أبرمت الصفقات بأسمائهم ليسوا سوى تغطية على التلاعب بالصفقات ، فبلدية بنورة هي البلدية الوحيدة التي تمنح فيها الصفقات العمومية بطريقة الاستشارة المزورة حيث  يطلب  موظفو البلدية  من المقاول أن  يحضر 3  عروض أو 4 بأسماء مقاولين في أظرفة مختومة وتتم المناقصة بدون أي إعلان، وقد تخصص المسؤول المسمى موسى عاشور في تسيير مشاريع البلدية بطريقة  لا تختلف كثيرا عن  طريقة تسيير المحل التجاري الذي أقامه في الجزائر العاصمة مستغلا الريع  الذي  حصل عليه من البلدية،  كما تخصص أغلب أعضاء  المجلس البلدي في الحصول على المشاريع  عن طريق البلدية و الغريب حقا هو أن بلدية بنورة صارت ملكية خاصة  لأسرة السبيع فرئيس البلدية وشقيقه تحولا إلى   أمراء أو سلاطين،  وقد فرض  شقيق المير على البلدية  أن تتعاقد مع مورد واحد للسلع ومواد البناء ومعدات الترصيص ، ويفرض المورد الذي فرضه شقيق المير   على البلدية الأسعار التي  يريد ويبيع  لها  السلع  من النوعية الرديئة ، ونعتقد بأن  حادثة حريق حظيرة  البلدية لها علاقة قوية  بهذه القضية فالمستفيدون من حرق الحظيرة هم نفسهم المتورطون في نهب المال  العام في بنورة.

 ونكشف  لكم الآن بعض القضايا المهمة حيث قرر نائب رئيس البلدية السيد عبد العزيز مصادرة حق  البلدية في تعيين المقاولين في عدة أحياء في  بلدة بن يزقن  حيث  تحول إلى  سمسار مشاريع، ومن بعض  هذه المشاريع مشروع تبليط في  عدة أحياء  في بن يزقن،  ثم  قرر رئيس  البلدية بالتواطؤ  مع  رئيس الحظيرة  تحويل مشروع  ضخم  وهو مشروع تحويط  الملعب القريب من البلدية قرب  حي القرية وتقرر التلاعب الكميات في المشروع حيث أنجز بطريقة لا صلة لها بالمقاييس الهندسية بالتواطؤ من السيدة مداح المسؤولة الفرعية عن السكن  المعروفة و بأسعار ما بعض فيضانات أكتوبر 2008 ، ومؤخرا فقط  تمت  تهيئة أرضية ملعب في بلدية بنورة ومنح المشروع  تحت الطاولة   لكن هذه المرة استغلت وسائل البلدية من شاحنات وآلات أشغال في مشروع التهيئة بالتواطؤ  بين رئيس البلدية  و رئيس مصلحة الحظيرة .

 وقرر أعضاء المجلس البلدي أن يمنحوا مشاريع بالجملة  للمقاولة المسماة باسم  عوايدية آسيا من هذه المشاريع  مشاريع إنارة عمومية في بلدة بنورة بالتقاسم مع  المقاول الإمبراطور زيدان .

وأخيرا لقد تحول كل من المسؤول الفرعي  هزيل محمد ومساعده  باديس ومعهما المسؤولة الفرعية لقطاع السكن السيدة مداح التي تسير القطاع بمعاونة زوجها الذي لا صلة له بالبلدية حيث يتواجد زوجا باستمرار داخل المكاتب مع  عاشور موسى ورئيس  مصلحة الحظيرة  إلى مليونيرات وكان آخر حدث هو أن السيد هزيل أقام بطريقة فوضوية مع المقاول الذي  يمنح له باستمرار  المشاريع فيلاتين  فاخرتين  في  منطقة بوهراوة ويسعى رئيس البلدية  مع بعض موظفي الوكالة العقارية و رئيس دائرة  غرداية مع بعض موظفي  مديرية البناء لتسوية وضعية الفيلات التي أقيمت بالنهب قرب حي الجمال. 

 المرفقات ..

 قائمة توقيعات        


[1]

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق