الحدث الجزائري

الدولة كلها مجندة…. ” الفوط “ولا شيء غير ” الفوط “

العربي سفيان

 أصدق تعبير عن  الدخول الاجتماعي الحالي هو  أن الدولة باتت مجندة  بالكامل من أجل الانتخابات وانجاحها  ولا شيء   غير ذلك ، القيادة السياسية الحالية  دفعت الأحداث  للسرعة القصوى ،  الإجراءات القانونية تمتمريرها بسرعة كبيرة وبشكل غير مسبوق لتنظيم الموعد الرئاسي قبل نهاية السنة الجارية ، فمن الإجتماعات الماراطونية لهيئة ، كريم يونس ، إلى المصادقة على مشروع الإنتخابات بغرفتي البرلمان ، إلى تنصيب اللجنة الوطنية المستقلة لمراقبة الإنتخابات ، حيث تم  اليوم الأحد، بفندق الجزائر، بالعاصمة، تزكية وزير العدل الأسبق محمد شرفي، رئيسا للسلطة الوطنية المستقلة للإنتخابات إضافة إلى 50 عضوا تمت تزكيته من السلطة
وحسب  رئيس السلطة الوطنية المستقلة لمراقبة الانتخابات، فإن  من مهامه هو تجسيد وإستكمال بناء الدولة و  أن ينعم المواطن بحقوقه الكاملة دون أي قيد،إلا ما يفرضه القانون،الذي يطلق عليه عبارة “دولة الحق والقانون

وطرح المتابعون للشأن السياسي تساؤلات عن مدى قدرة الجزائر على تنظيم الإنتخابات الرئاسية المؤجلة منذ أفريل  الماضي، في ظل إتساع الهوة بين بعض أقطاب المعارضة والحراك مع لجنة الحوار والوساطة المكلفة أساسا بالبحث عن مخرج للمأزق السياسي

وجاء موقف الجيش الجزائري الذي حدد مهلة للطبقة السياسية لتحديد تاريخ جديد لإجراء الأنتخابات الرئاسية وتمسكه بالخيار الدستوري لحل الأزمة ليخلط حسابات أطرافها، ويطرح تساؤلات أخرى عن مدى جاهزية البلاد لتجاوز عهد بوتفليقة بعد إلغاء موعدين أنتخابيين  خلال عام واحد في سابقة هي الأولى من نوعها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق