الحدث الجزائري

الدستور الجديد … تفاصيل ومراحل

لراس حبيب

أقل  من شهر من بداية ولايته الرئاسية بادر الرئيس  عبد المجيد تبون  لتشكيل لجنة خبراء في القانون لإعداد مسودة يتم عرضها للمشاورات العامة ومناقشة البرلمان ثم للاستفتاء العام،  اللجنة أخذت في الاعتبار ” المآزق ” السياسية  والدستورية التي عاشتها الجزائر منذ الاستقلال، كما أخذت في الاعتبار مطالب الحراك الشعبي  القائمة في الاساس على تأسيس دولة مؤسسات حقيقية ، اللجنة انتهت  من عملها وأعدت مجموعة اقتراحات قدمتها للرئيس في 26 مارس، لكن انتشار وباء كورونا أخر الإعلان عنها إلى 7 ماي.

 وبعد بحث طويل  تضمن تقرير اللجنة 73 اقتراحا مقسمة على ستة محاور، منها تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها، أي تلك التي تخص صلاحيات رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة والبرلمان، والتي ركزت على تحديد فترات الرئاسة باثنتين، وتحديد عدد الفترات البرلمانية بالنسبة للنواب باثنتين كذلك، فضلا عن استحداث منصب نائب الرئيس.

كما ضمت المسودة مقترحا جديدا يتعلق بتغير في العقيدة العسكرية للجيش الجزائري، من خلال إرسال وحدات عسكرية إلى الخارج بعد أخذ موافقة البرلمان، إذ تمت إضافة الفقرة التالية للمادة 29 يمكن للجزائر في إطار الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والجامعة العربية، وفي ظل الامتثال التام لمبادئها وأهدافها، أن تشترك في عمليات حفظ سلام في الخارج، كما سيتم بموجب التعديل ذاته ضم المادة التي تتعلق بالأمازيغية إلى المواد الصماء في الدستور، أي التي لا يمكن المساس بها في أي تعديل مستقبلي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق