رياضة

“الخضورة تتعادل فوق ارضية ميدانها …والحكم في قفص الإتهام

تعثر النادي الرياضي القسنطيني أمسية البارحة داخل الديار بملعب الشهيد حملاوي بقسنطـينة. وذلك بعد أن فرض عليه ضيفه جمعية عين مليلة التعادل السلبي بصفر لمثـله وذلك في إطار منافسات الجولة الواحدة والعشرين من البطولة المحترفة الأولى -موبيليس-.
ليرفع شباب قسنطينة رصيده إلى النقطة الثانية والثلاثين في المركز الرابع، في حين ارتفع رصيد جمعية عين مليلة إلى النقطة الثانية والعشرين.

الشـوط الأول دخله الفريقـان بحذر شديد خوفا من مفاجأة أي طرف للآخـر، فتأخرت أولى التهديدات إلى غاية الدقيقة الـ 26′ بعـد توزيعة بن عيادة الرائعة ناحيـة الرؤوس.ليستقبلها بلقاسمي برأسية حولها ناحية الشباك، غير أن كرته أضاعت عنوانها إلى المرمى ومرت بجانب القائم الأيسر لحارس عين مليلة.
سبقتهـا قبل ذلك محاولة محتشمـة من جانب القائد “بن شريفة” الذي كاد يباغت الحارس بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء غير أن الحارس تمكن من صدها على مرتيـن.

الضـيوف حاولوا بدورهم الرد على تهديدات السنافر ومباغتتهم بافتتاح باب التسجيل عن طريق تسديدة قوية من جانب محيوص، تألق رحماني في إبعادها ببراعـة ناحية الدفاع، مفوتا على “لاصام” فرصة تسجيل الهدف الأول.

في حين عرف الشوط الأول محاولات محتشمة وصراعات وسط الميدان مع كرات خطيرة قليلة من الجانبين لم تحمل في طياتها أي جديد على النتيجة.
لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي صفر لمثله بين لاصام وأشبال لافــان.

الشوط الثاني دخله أصحاب الأرض بقوة وحاولوا تدارك العجز الهجومي الذي ظهروا به خلال النصف الأول من اللقاء ، فتعددت المحاولات من جانب السنافر بقيادة بلقاسمي الذي سدد كرة أرضية ناحية المرمى غير أن كرته ضعيفة لم تقلق “بوفناش” ويعود بعده لعمري بقذيفة من بعيد تصدى لها الحارس، وقبله جعبوط ورأسية باهامبولا التي أضاعت معالم الشباك ومرت جانبية عن مرمى عين مليلة.
وينتهي بذلك اللقاء على وقع التعادل السلبي بين شبال قسنطينة وجمعية عين مليلة.

ومن جهته الطرف الثالث في المقابلة ظهر بوجه شاحب وآداء سيئ على كل الخطوط، بعدما أظهر تحيزا للضيوف وسهل مهمة عودتهم بنقطة التعادل من ملعب الشهيد حملاوي بقسنطـينة. بتدخلاته المتكررة وتكسير اللعب لأشبال لافــان، ومنح الأولوية للاعبي لاصام في الإلتحامات الثنائية. وهو ما أثار سخط السنافر اليوم لاعبين وجمهورا.

عم.رر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق