الحدث الجزائري

الحملة الانتخابية الجزائرية …. ماذا قال ” الذباب الالكتروني ” عن مترشحي الرئاسة الجزائرية ؟

بينما تتواصل الحملة الانتخابية، في القاعات و الصالات، تعمل خلايا تابعة لمترشحي الانتخابات الرئاسية الجزائرية على تنشيط حملة ثانية موازية ، في شبكتي التواصل الاجتماعي الاشهر في الجزائر فيسبوك ويوتيوب ، و يواصل المرشحون لانتخابات الجزائر الرئاسية، في موقعي التواصل الاجتماعي فيسبوك ويوتيوب ، نفذ مقربون من مترشحي الانتخابات الرئاسية الكثير من ‏وسائل الدعاية المثيرة للانتباه والتي سبقت الموعد المقرر لانطلاق الدعاية الانتخابية، التي يقوم بها سياسيون وناشطون جزائريون يسعون الى ضمان فوز مرشحيهم في الانتخابات

ومن أغرب أنواع الدعاية الانتخابية، قيام أشخاص بالدعات مترشحين من امثال علي بن فليس و وعبد العزيز بلعيد، والقول مثلا ” أمل سكان تبسة ” أو ” أمل سكان باتنة أو وهران مع صورة للمترشح ، حالات أخرى تشير إلى أن بن فليس مثلا هو ” الوحيد القادر على دحر العصابة ” ، وشعار غريب طبع حملة للمترشح عبد العزيز بلعيد قال فيه صاحبه في منضور فوق صورة بلعيد ” خلونا من الشيوخا ” في اشارة إلى أن بلعيد هو الأصغر سنا ، ومنشور آخر يقول صاحبه ” حامل راية الاسلام في الجزائر ” في اشارة إلى عبد القادر بن قرينة.
حالة أخرى غريبة تمثلت في قيام شخص غير معروف ينشط عبر شبكة فيسبوك تحت اسم كلنا معك يا عبد المجيد تبون ، بالإعلان عن موعد ومكان التسجيل على قطع أراضي مخصصة للمحومين من السكن الاجتماعي ويقول صاحب الاعلان الكاذب على الاغلب ” نداء إلى الراغبين في الحصول على قطعة ارض للبناء مراجعة البلديات بعد الانتخابات الرئاسية للتسجيل في عملية توزيع قطع أراضي واستلام وصل” .
وقد علق ناشطون على هذا الاعلان، “هذا النوع من الإعلانات يبرهن سذاجة في التفكير وغباء انتخابي، و اسلوب فاشل في الدعاية ” .
و فيما قال مصدر من مديرية الحملة الانتخابية الرئاسية للمترشح عبد المجيد تبون ، إننا نتبرأ من اي استغلال غير قانون لشبكة التواصل الاجتماعي واضاف لدينا مواقع رسمية ثابتة للحملة الانتخابية وغير هذا لا يمكننا الاعتراف به، ولا نتحمل مسؤوليته بل مسؤوليته تعود إلى الجهة أو الشخص صاحب الإعلان.
وفي موضوع ما ينشر في شبكات التواصل الاجتماعي فيسبوك ويوتيوب، تعرض مترشحا الرئاسة عبد المجيد تبون و عز الدين ميهوبي لحملة اعلامية شرسة، وانتقادات حادة سواء من اشخصا مقربين من منافسيهم في الانتخابات الرئاسية ، أو حتى من مقاطعي الانتخابات الرئاسية ، اتهامات بالجملة، وحديث عن ما يسمى مرشح السلطة، وفي حالات أخرى تكشف دعايات انتخابية موجهة حصرا ضد المترشح عبد المجيد تبون ، أن مبالغ مالية صرفت في انتاج فيديوهات ونشرها على شبكة يوتيوب، فضلا عن هذا الهجمة الشرسة التي تعرض لها المترشح ، بعد القاء القبض على رجل الأعمال عمر عليلات ، أما بالنسبة للمترشح علي بن فليس فإنه بالرغم من أن حدة الانتقاد الموجهة اليه أقل الا أنه لم يسلم من حملات التشويه التي تشير إلى أنه تحالف مع السلطة لاجهاض الحراك ، وهذا رغم أن بن فليس كان متصالحا جدا مع الحراك الشعبي، وابدى في اكثر من مناسبة احترامه التام لمقاطعي الانتخابات الرئاسية، أما بالنسبة للمترشح عبد العزيز بلعيد فإنه قد يجوز لنا وضعه في المرتبة ما قبل الأخيرة في مستوى حدة الانتقاد الموجه اليه ، ربما بسبب وجوده في سبقا رئاسي مع اسمين ثقيلين هما بن فليس وتبون ، ولكن بالرغم من هذا عانى بلعيد من سخرية عدد من المدونين في فيسبوك ومن بعض اليوتيوبر، ويختلف مترشح الرئاسة عبد القادر بن قرينة عن منافسيه الاربعة في نوعية الانتقادات التي توجه اليه، منتقدو بن قرينة هم في الغالبية العظمى من اصحاب أو حملة المشروع الإسلامي في الجزائر ، الذين اعلن الكثير منهم في صفحات ومجموعات فيسبوك ، أن بن قرينة لا يمثل المشروع الاسلامي السياسي ولا يمثل تطلعات الاسلاميين الجزائريين .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق