جواسيس

 الحريق  الغامض  الذي أتى على مئات الملفات  في  مقر خزينة ولاية غرداية

ايمن  خليل

لا يعرف أحد إلى  اليوم اية تفاصيل حول نتائج التحقيق حول حريق مهول شب في الطابق تحت الأرضي بنزل المالية بولاية غرداية  في شهر  افريل 2013  اي  قبل 6 سنوات   الطابق الذي شب به  الحريق  كان يضم أرشيف مديرية الخزينة لولاية غرداية،  المسؤولة عن تسديد قيمة الفواتير،  الغريب في ملف الحريق هو أنه جاء بعد اقل من 5 سنوات من فيضانات  أكتوبر 2008 ،  أي أنه وعلى الغلب فإن عددا لا بأس به من ملفات صفقات مشاريع اعادة الاعمار بعد فيضانات 2008 ، تعرضت للتلف  بسبب الحريق أو بسبب   عملية  الاطفاء  التي حاول  خلالها أعوان الحماية  المدنية السيطة على النيران    واستغرقت عملية إطفاء الحريق الذي أتى على مئات الملفات المهمة أكثر من ساعة من فرقة الحماية المدنية التي تدخلت لإطفاء النيران، وما لم تتلفه النيران أتت عليه كميات المياه الضخمة التي استعملت في عملية الإطفاء ما يعني أن 70 إلى 80 بالمائة من أرشيف العمليات المالية التي أجرتها  الخزينة وملفات آلاف الصفقات العمومية بات غير موجودة،  وقال مصدر من الحماية المدينة إن السبب الأولي  للحريق هو ماس كهربائي، تلاه اشتعال كمية من الأوراق  في الطابق تحت الأرضي ، و يحتوي  قسم الأرشيف بمديرية  الخزينة على ملفات آلاف الصفقات العمومية التي أبرمتها الولاية  مع المتعاملين الاقتصاديين في السنوات الماضية  و منها  ملفات الصفقات العمومية التي أبرمت لإزالة مخلفات فيضانات  عام 2008 بغرداية والتي  التهمت 4000 مليار سنتيم، الحريق  وقع اثناء  اشراف والي  ولاية غرداية الاسبق أحمد عدلي على الولاية ،   المستفيد الأهم منه في حالة وجود نية اجرامية  خلفه هم الموظفون  الكبار بالمديريات التنفيذية بالولاية، ومعهم والي ولاية غرداية الاسبق يحي فهيم ، إلا أنه وعلى الأغلب لإغن التحقيقات انتهت إلى أن الحريق  لم تكن له دوافع اجرامية ، لأن الملف طوي  بعدها .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق