الحدث الجزائري

الحراك الشعبي في ظل نتائج انتخابات رئاسية … أول يوم حراك في ظل رئيس جديد أو نتائج انتخابات رئاسية

س العربي

الحراك الشعبي الرافض للعملية السياسية سيواجه بداية من اليوم الجمعة، مأزقا جديدا، رئيس جمهورية جديد أو نتائج انتخابات الظاهر أنها شفافة، و نزيهة ، أي حراك شعبي في مواجهة شرعية صندوق انتخابي، وهذه مشكلة كبيرة من غير الممكن تجاوزها أو تعديها، الحراك الشعبي الرافض الآن او بعد اسابيع قليلة لن يواجه ما كان يسمى ” حكم العصابات ” بل سيواجه سلطة ذات شرعية دستورية، و هذا يضع السلطة الجزائرية في موقع قوة في مواجهة راضي النظام السياسي القائمة.
بالرغم من الإحتكاك العنيف الذي ميز المتظاهرين الرافضين للعملية الإنتخابية و قوات الأمن طيلة يوم أمس بشكل خاص في ولايات القبائل، وسط تداول فيديوهات وصور للاعتداء على مكاتب انتخابات، إلا أن رسائل قوية كتبها المواطنون عبر لافتاتهم و لا جدران فيسبوك شخصية ، كتابات ستظل شاهدة على زمن الرفض موثقة لحظات عدم القبول بحكم الشيوخ كما كتب أحد المتظاهرين

الحراك الشعبي أفرز العديد من الطاقات الإبداعية الفكرية والتعبيرية لدى الشباب بإعتباره تجاوز كونه حراكا لمطالب سياسية فقط، إلى أن بات حراكا في العقل الجمعي، حيث أن المحتجون يفكرون عميقا لخلق سبل مبتكرة ومبعدة في التعبير من أجل التغيير

و يبقى أسلوب تعامل الجزائريين مع النظام والسلطة السياسية، يخفي وراءه ثقافة جديدة تتكون لدى المواطنين من مختلف الفئات، فكلهم يركزون على السلمية في التظاهر لما يشعر به الجزائري من أهمية الأمن، ولما تركته الذاكرة الجريحة، وتراكمات مخلفات العشرية السوداء من جهة، ويطالبون بالإصلاح في شتى القطاعات من جهة أخرى، عبر مطالب العدل وفتح باب الحوار والفضاءات السياسية لنخبة جديدة وشابة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق