الجزائر من الداخل

الحراك الشعبي في الجزائر يعيق مشاركة المستثمرين في الصالون الدولي للسياحة بقسنطينة


شهد الصالون الدولي للسياحة و الأسفار الذي احتضنه فندق ماريوت الدولي بقسنطينة غياب كلي للمستثمرين في قطاع السياحة ماعدا الجارة تونس التي سجلت حضورها كالعادة، و هذا بسبب الجو المكهرب الذي تعيشه الجزائر و الحراك الشعبي الذي طبع الساحة في كل ربوع الوطنانطلاق هذه الظاهرة حددت في 28 مارس المنصرم، على أن يشارك فيه 60 عارضا من مختلف الدول ، العربية و الأوروبية ، مع دعوة و فود دبلوماسية من سفراء  و شخصيات عربية،  لكنه تأخر بفعل الحراك الشعبي الذي عاشته الساحة الوطنية، حسب مدير السياحة لولاية قسنطينة فإن مشكل الفيزة وراء غياب المشاركة الدولية

انطلقت أمس فعاليات الصالون الدولي “سيرتا سياحة 2019 ” في طبعته الثالثة تحت عنوان: “قسنطينة وجهة سياحية بامتياز” ، احتضنه فندق ماريوت لولاية قسنطينة تحت إشراف والي قسنطينة عبد السميع سعيدون الذي افتتح الصالون الدولي في طبعته الثالثة، شارك فيه أزيد من 25 بين مسير فندق و وكالة سياحية و 03 مدارس تكوين  وطنية، حيث شهد مشاركة جد محتشمة للمستثمرين الأجانب، ماعدا تونس التي سجلت حضورها، لعرض منتوجها و تجربتها في قطاع السياحة و ما يمكن أن تقدمه من خدمات، و خلا دردشته مع العارضين انتقد والي قسنطينة  مسيري وكالات السفر و السياحة لتقاعسهم في جلب السواح الأجانب و تدعيم الخزينة العمومية بالعملة الصعبة، و التعريف بالمنتوج السياحي المحلي لاسيما و ولاية قسنطينة و نوعية الخدمات التي يمكن تقديمها للسائح الأجنبي و جعله في أريحية، ليشير أن قسنطينة تعتبر متحفا طبيعيا، تتزاوج فيه الصخور و الجسور في تناسق  خلاب، بحيث لا يستطيع الزائر لها مفارقتها.

علجية عيش

وسيط تداول
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق