الحدث الجزائري

الجميع يحارب تبون

العربي سفيان

تعرض  الوزير الأول الأسبق ، عبد المجيد تبون ، لضغوط  في  أول  48 ساعة بعد ترشحه للإنتخابات المزمع تنظيمها يوم 12 ديسمبر المقبل، ليطرح هنا التساؤل عن إمكانية إنسحابه خوفا من أن يفشل ويتحول الى مسخرة أو مرشح بنتيجة صفر بالمائة

حيث فور وصوله إلى مقر الهيئة الوطنية لمراقبة الإنتخابات وسحبه لإستمارات الترشح إتهم من طرف منافسه، علي بن فليس، أنه إمتداد للعهدة الخامسة، نفس الإتهام طاله اليوم من الشيخ عبد الله جاب الله، واصفاة، ترشح الوزير الأول الأسبق عبد المجيد تبون، إمتدادا للنظام البوتفليقي

وقال ، جاب الله، هل السماح بترشح هؤلاء يؤشر على صدق في تنظيم انتخابات نزيهة، أم تضع علامات أستفهام حول هذا الشعار المرفوع، وأبرز جاب الله إن مفتاح انفراج الأزمة التي تعيشها الجزائر، هي تنظيم انتخابات حرة ونزيهة

وفي الشارع أيضا خلال الجمعة ال 32 سقطت  ورقة الوزير الأول السابق ، عبد المجيد تبون، بعد 24 من رفعها ، حيث حملت شعارات الجمعة ال 32 رفض شبه كلي لترشحه للإنتخابات الرئاسية و وصوله لقصر المرادية بحكم أنه من محسوب عن النظام السابق

و  اثار ترشح ، تبون ،  ردود فعل قوية بين الرفض و القبول، وغاب تبون عن الواجهة السياسية منذ سنة 2017 بعد إقالته من منصب الوزير الأول الذي لم يعمر فيه طويلا وتسببت سياسة  الفصل بين المال والسياسة التي أعلن عنها عام 2017 لدى عرضه لمخطط عمل الحكومة أمام البرلمان في التعجيل من رحيله من منصب الوزير الأول الذي ظل فيه مدة 82 يوما لتكون آخر مهمة تنفيذية له ليعود بعدها شهر جانفي الفارط في تصريح له على مقربة من رئاسيات 18 أفريل الماضية والتي نفى فيها ترشحها لهذه الأخيرة بعد إعلان الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة ترشحه و قال حينها إنه لن يترشح لرئاسيات 18 أفريل وأنه من داعمي العهدة الخامسة و الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة وقال يومها …ما يربطني بعبد العزيز بوتفليقة هي صداقة لا تزعزع منذ ما يقارب ثلاثين عاما، وما يربطني بالرئيس هو الإخلاص الذي لا يتغير، وهو ما سيسبب له رفضا من طرف الشارع و سيتلقى إنتقادات واسعة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق