الجزائر من الداخل

الجزائر وفرت 3 مليار دينار في عام 2018 بفضل انتاج الحبوب

علجية عيش

ــــــــــــــــــ

     حققت الجزائر حسب وزير الفلاحة عبد القادر بوعزقي نتائج مهمة للغاية في مجال انتاج المحاصيل الاستراتيجية الحبوب تحديدا وحسب الوزير إن انتاج الحبوب في موسم 2018 ساهم في تقليص الواردات الجزائرية بما قيمته 3مليار دينار .

قال وزير الفلاحة و التنمية الريفية و الصيد البحري خلال إشرافه على الملتقى الوطني حول الحبوب الشتوية  الذي احتضنته ولاية قسنطينة عشية الإحتفال بالسنة الأمازيغية الجديدة و في ندوة صحفية أن الجزائر أولى الدول في استهلاك الحبوب، كونها من الشعب الإستراتيجية ذات الأهمية البالغة و موردا حاسما في الأمن  الغذائي الذي يمثل الركيزة الأساسية في السيادة الوطنية، و لذا وضعت الوزارة خارطة طريق لتحسين المردودية و تقليص فاتورة الإستيراد و المساهمة في تقليص ميزانية المدفوعات في الجزائر، من خلال إنشاء المجلس الوطني لشعبة الحبوب لتحقيق الإكتفاء الذاتي، و أضاف  أن الدولة في مختلف برامج التنمية أعطت لشعبة الحبوب أهمية قصوى من أجل تطويرها و تحسين نوعية الإنتاج، و بفضل السياسة الرشيدة التي انتهجها رئيس الجمهورية في المجال الإقتصادي والتي أظهرت أبعادها الإيجابية من خلال تبني المخطط الوطني للتنمية الفلاحية مع بداية الألفية ، و من خلاله تضاعف مستوى الإنتاج الذي وصل  في سنة 2017  إلى  34 مليون قنطار، و بلغ 61 مليون قنطار في 2018 ،  بمعدل 3.216 مليار دج  قيمة الإنتاج الفلاحي، مع جمع 27 مليون قنطار من قبل تعاونيات الحبوب،  كما حققت البقوليات انتاجا بلغ 1.3 مليون قنطار.

        هذه النتائج وفرت على الصعيد الإقتصادي ما قيمته 220 مليار دينار جزائري في سنة 2018، حيث تمثل هذه القيمة 7.5 بالمائة من الإنتاج الفلاحي الإجمالي، و هو حسب الوزير إنتاج قياسي لم يحصل للجزائر و أن أنتجته بحيث ساهم في تقليص فاتورة الإستيراد، و هذا يشجع على إمكانية الرفع من الإنتاج الحبوب في 2019 ، و أشار الوزير أن تلبية الاحتياجات الغذائية المتزايدة للمواطنين و المساهمة في خلق الثروة و نمو الإقتصاد تبقى من أهم الاهداف و المساعي التي يستوجب على الوزارة تحقيقها، مما يتطلب المواصلة الجدية لعملية عصرنة و تعزيز المنظومة الانتاجية الفلاحية برمتها لاسيما في مجال الحبوب، علما أن المتاح من الإستهلاك الوطني يقدر حاليا بحوالي 251 كغ للفرد سنويا ،  و تسعى وزارة الفلاحة و التنمية الريفية  إلى تكثيف زراعة الحبوب من خلال الرّي، للحصول على مردودية أفضل و توفير البذور مختلفة الأصناف و تحسين تقنيات الإنتاج و استعمال أفضل للمكننة و تقنيات عصرنة الشعبة، و تقليص أراضي البور بادخال البقوليات الغذائية في عمليات الدورات الزراعية و النباتات العلفية والزراعات الصناعية خاصة الزيتية منها.

   و لإنجاح الموسم الفلاحي الحالي اتخذت الوزارة تدابير خاصة فيما يخص البذور ، ذلك بتوفير  3.9 مليون قنطار من البذور المحسنة من قبل الديوان المهني الجزائري للحبوب ،  و 48 مليون قنطار من السماد ، مع إعطاء الأولوية للعنصر البشري من خلال الإرشاد و تكوين الفلاحين و مرافقتهم، و ضمان تموين حملة  الحرث و البذر عبر قرض الرفيق لفائدة الفلاحين و دعا بوعزقي جميع الشركاء المعنيين بتطوير الشعبة و العمل جديا من أجل وضع إطار فعّال ومنسجم  لقطاع الفلاحة، 

علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق