الحدث الجزائري

الجزائر .. وزير التربية في ورطة … ” زوج ملاين طفل “

2 مليون ونصف تلميذ معلقين بين الأساتذة و وزارة بلعابد

العربي سفيان

وسط الغموض الذي تمر به البلاد ، في وقت تستعد فيه البلاد لتنظيم الإستحقاقات الرئاسية لتجاوز الأزمة السياسية والعودة إلى الأوضاع الطبيعية، يستمر الإضراب الأساتذة لمدة ثلاثة أيام الذي شرعت فيه تنسيقية أساتذة التعليم الابتدائي مؤخرا، كانت له تداعيات متباينة على المؤسسات التعليمية، بسبب إختلاف نسبة الإستجابة له، أكثر من 2 مليون ونصف تلميذ تم إقصائهم من الإمتحانات الفصل الأول بعد إضراب أساتذة التعليم الإبتدائي الذي دخل اليوم الإثنين أسبوعه التاسع رافضين تعليق الإضراب وإجراء الإمتحانات مشروطة بإستجابة الوزير بلعابد للمطالب المرفوعة، و وصلت نسبة الإستجابة للمقاطعة أكثر من 55 بالمائة على المستوى الوطني وهو ما يعادل أكثر من 2 مليون تلميذ لم يجروا إمتحانات الفصل الأول
أصدرت التنسيقية الوطنية لأساتذة الطور الابتدائي بيانا أمس، تزامن مع اليوم الثالث من الإضراب اشترطت فيه التوقف عن مقاطعة الأساتذة للاختبارات الفصلية بمجرد تلبية المطالب، و قررت التنسيقية الوطنية لأساتذة التعليم الابتدائي مقاطعة الاختبارات الفصلية المقررة بداية الشهر القادم، حيث دعت الأساتذة للصمود والثبات، مؤكدة أن تمسكها بالقرار لا رجعة فيه إلا بتلبية المطالب المرفوعة للوصاية، و وضعت تنسيقية الإبتدائية أستفتاءا عبر صفحتها الرسمية في “الفايسبوك” لجميع أساتذة الطور الأبتدائي عبر ولايات الوطن “تستشيرهم حول كيفية مقاطعة الإختبارات”، موضحة طريقتين أولها مقاطعة غير مباشرة للأختبارات وذلك عن طريق التغيب يوم الأحد مع مواصلة الإضراب لثلاثة أيام ويبقى يوم الخميس، وهو يوم غير كاف لإجراء الاختبارات، أما الطريقة الثانية مقاطعة مباشرة للإختبارات وذلك بالصمود ومواجهة الضغوطات والمواصلة في إضراب لمدة 3 أيام

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق