الحدث الجزائري

الجزائر محاكمات فساد … أحمد أويحي طحكوت عمر غول عند القاضي من جديد

العربي سفيان

كما أشارت ”الجزائرية للأخبار” في مقال سابق تجددت جلسات قضايا رجال النظام السابق بكل من المحكمة العليا و محكمة سيدي أمحمد بعدما هفتت هذه الأخيرة طيلة الفترة الماضية ، حيث أستأنف المستشار المحقق بالمحكمة العليا التحقيقات في قضايا رجال الأعمال المتورطين رفقة مسؤولين سابقين في قضايا فساد، و إستمع للوزير الأول الأسبق أحمد أويحيى ووزير الصناعة الأسبق يوسف يوسفي بالإضافة إلى وزير النقل والأشغال العمومية الأسبق عمار غول في قضية رجل الأعمال طحكوت، ويأتي هذا الإجراء تزامنا مع أستئناف التحقيق في قضايا مختلفة، أين أستمع المستشار المحقق بالمحكمة العليا لوزيري النقل والأشغال العمومية السابقين عمار غول المتابع في قضيتي علي حداد ومحي الدين طحكوت، وبوجمعة طلعي لتورطه في قضايا فساد تخص صفقات وأمتيازات غير مبررة أستفاد منها رجل الأعمال علي حداد

وشرعت العدالة بداية من يوم أمس في إستدعاء عديد المسؤولين القابعين بسجن الحراش ، للإستماع إلى أقوالهم في إطار التحقيق معهم في قضايا فساد، فيما باشرت النيابة العامة لدى المحكمة العليا من جهتها ، إجراءات المتابعة القضائية ضد مجموعة من أعضاء الحكومة السابقين الذين أحال ملفهم النائب العام لدى مجلس قضاء الجزائر، وذلك لمتابعتهم بسبب أفعال يعاقب عليها القانون تتعلق بإبرام صفقات وعقود مخالفة للتنظيم والتشريع المعمول به

طحكوت لم يسحب معه فقط كبار المسؤولين بل إمتد الأخطبوط إلى الأذرع التي كانت تعبد الطريق أمام تنفيذ صفقاته، وتمييع نشاطه تركيب السيارات فالرجل صاحب النفوذ كان يحتاج لمسؤولين تنفيذيين على مستوى مختلف القطاعات التي شملها نشاطه

وتعتبر أبرز القضايا التي ستشهد إنطلاق محاكماتها قريبا، قضية المدير العام للأمن الوطني، عبد الغني هامل، الموجود رفقة ثلاثة من أبنائه وإبنته، رهن الحبس المؤقت بالحراش، بينما توجد زوجته رهن الرقابة القضائية، ويتورط معه أكثر من ثمانية ولاة، منهم من يوجد رهن الحبس ومنهم يخضع للرقابة القضائية، بالإضافة إلى قضية رجل الأعمال علي حداد الذي أنهى معه المستشار المحقق بالمحكمة العليا تحقيقاته في القضية في الشق الخاص بالأمتياز القضائي للوزراء الأولين والوزراء وولاة الجمهورية المتهمين في نفس القضية، على غرار كل من الوزير الأول السابق أحمد أويحيى والوزير الأول الأسبق عبد المالك سلال وكذا وزير النقل الأسبق عمار تو، وزير المالية الأسبق كريم جودي، ووزير النقل والأشغال العمومية السابق عبد الغني زعلان، كما ستتم جدولة قضية أخرى، يتورط فيها رجل الأعمال محي الدين طحكوت، والوزير الأول السابق أحمد أويحيى، ومدير ديوان الخدمات الجامعية، الموجودين رهن الحبس، ويتعلق الأمر بملف الإستفادة من صفقات عمومية مخالفة للتشريع، لاسيما ما تعلق بالنقل الجامعي، فضلا عن قضية أخرى يتورط فيها طحكوت تتعلق بملف تركيب السيارات

أين تم فتح ملف رجل الأعمال ، محي الدين طحكوت، وصفقاته في قطاعي النقل الجامعي والنقل العمومي، و مثل ، “ميلود. ب” المدير العام السابق لمؤسسة النقل الحضري وشبه الحضري “إيتوزا”، أمام قاضي التحقيق بمحكمة سيدي أمحمد بالعاصمة، ومثل المدير السابق لـ”إيتوزا” أمام قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة، لمواجهته بتهمة منح إمتيازات غير قانونية لرجل الأعمال “محي الدين طحكوت”، المتواجد رهن الحبس المؤقت، ويتعلق الملف الذي يتابع فيه مدير “إيتوزا” السابق بعقود شراكة وكراء حافلات وأستغلال خطوط بالعاصمة ، مع تكبيد المؤسسة والخزينة العمومية خسائر بالملايير

و للإشارة تم إيداع منذ بداية التحقيق عدد من المشتبه بهم في القضية، منهم المتهم الرئيسي ،محي الدين طحكوت، الحبس المؤقت بسجن الحراش، وقد شمل قرار قاضي التحقيق بالغرفة الخامسة لدى محكمة سيدي امحمد بالعاصمة، فضلا عن محي الدين طحكوت، 11 متهما آخرين، منهم نجله بلال
وشقيقيه حميد ورشيد، فيما جرى إخلاء سبيل شقيق آخر يدعى ، نصر الدين، وقد شملت التحقيقات المطولة، مع عدة مسؤولين حاليين وسابقين في عدة قطاعات، وأزيد من 100 شاهد و46 متهما، منهم المديران العامان السابق والحالي لديوان الخدمات الجامعية، و مدير النقل بولاية الجزائر ومديري الخدمات الجامعية بعدد من الولايات، منها تيبازة والجزائر شرق، إلى جانب المدير العام السابق لمؤسسة النقل الحضري إيتوزا

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق