المغرب الكبير

الجزائر تطلب عقد إجتماع لوزراء خارجية المغرب العربي

لزهر دخان
ـــــــــ
سيتجدد العهد المغاربي القديم . وسيصبح كما كان الإتحاد المغاربي كبيراً بفضل التعاون العربي المشترك. الممتد من ليبيا وتونس والجزائر إلى المغرب وموريتانيا .وبعد الخطاب المغربي الأخير الذي قاده الملك محمد السادس. وسعى به إلى إصلاح مؤسسات الإتحاد المغاربي. ودفعها من الركود إلى النشاط . أعلنت الجزائر العاصمة اليوم الخميس 22/11/2018م عن رغبتها في النجاح في عقد إجتماع قريب لدول المغرب العربي الخمسة.

وحسب الأنباء المنشورة محليا في الجزائر .أكدت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها صدر اليوم على أنها سعت رسميا إلى طلب عقد إجتماع مغاربي. وقدمت الطلب إلى الأمين العام لإتحاد المغرب العربي . وجاء في طلب الخارجية الجزائرية التأكيد على أن الجزائر دعته إلى عقد في أقرب وقت ممكن .إجتماعا لمجلس وزراء خارجية الإتحاد.

وجاء في البيان أيضاً أنه قد “تم توجيه هذا الطلب إلى وزراء خارجية الدول الأعضاء في الإتحاد”.

وتعود الفكرة حسب الخارجية الجزائرية إلى توصيات القمة الإفريقية الأخيرة )هذه المبادرة تندرج ضمن القناعة الراسخة للجزائر التي أعربت في عديد المرات عن ضرورة الدفع بمسار الصرح المغاربي وبعث مؤسساته، كما أنها تأتي إمتدادا لتوصيات القمة الإستثنائية الأخيرة للإتحاد الإفريقي بإثيوبيا حول الإصلاح المؤسساتي ودور المجموعات الإقتصادية الإقليمية في مسار إندماج الدول الإفريقية)

ورغم أن الجزائر عملت مطولا على عدم التسامح في قضية الصحراء الغربية السبب الرئيسي في تجميد نشاط الإتحاد المغاربي. وجدت خارجيتها الفرصة لتعبر عن حرصها الدائم و “) قناعة الجزائر التي أعربت عنها مرارًا، والحاجة إلى إحياء بناء الإتحاد المغاربي وإعادة تنشيط هيئاته(.

ويبدو واضحا أن الجزائر تريد تقوية رأي الملك محمد السادس أو إفشاله بالمرة. وهذا عن طريق السعي للوحدة المغاربية في ظل إستمرار الأزمة الصحراوية وأشارت الخارجية الجزائرية إلى أنه (من المرجح أن يؤدي بعث إجتماعات مجلس الوزراء، بمبادرة من الجزائر، إلى إحداث أثر محفز يمكن أن يعيد تنشيط المكونات الأخرى للإتحاد)