الحدث الجزائري

التفاصيل … الله أكبر مون جنرال دايم الله

مرابط محمد

لم يستغرق الطبيب العسكري الذي استدعي على عدل إلى مكتب مدير مركب الالبسة العسكرية سوى دقيقتين قرر بعدها طلب سيارة اسعاف بشكل عاجل لنقل العميد جمال عمرون، ربع ساعة بعدها تأكدت وفاة العميد مدير مركب الألبسة العسكرية، بعد أن فشل المسعفون على متن سيارة الاسعاف في انقاذ حياته، قبلها تلقى الطبيب أمرا بالحضور بسرعة إلى مكتب العميد وجاء مسرعا بناء على طلب مدير مكتب الجنرال .
لم يلاحظ اي من مساعدي العميد جمال عمرون مدير مركب الالبسة العسكرية صباح اليوم اي امر غير عادي على الضابط السامي للجيش الوطني الشعبي ، وهذا بالرغم من أن العميد مدير مركب الالبسة العسكرية التابع لوزارة الدفاع الوطني ، كان يعاني قبل مدة من امراض القلب و الضغط الدموي، الجنرال كان هادئا ودخل والابتسامة تعلو وجهه وبادل التحية العسكرية مع عدد من ضباط واطارات الجيش ، وبدا في عمله بشكل عادي بعد أن دخل الى المكتب، طلب التوقيع على بريد يومي ووثائق مطلوب التوقيع عليها، في العادة كان يطلب من مدير مكتبه كل نصف ساعة أو 20 دقيقة طلبا عبر الهاتف الداخلي، مثل طلب مثول أحد المسؤولين أو طلب ملف، لكن هذه المرة كانت الأمور غير عادية فقط مطث العميد في مكتبه لأكثر من 45 دقيقة، ومباشرة بعد وصول بعض مساعدي العمدي إلى المكتب وطلب مقابلة المدير، تنقل الضابط مدير المكتب إلى مكتب الجنرال وفتح الباب لكي يجد العميد وهو ياعني من ازمة قلبية حادة خرج بعدها مسرعا لطلب المسعفين، الضابط السامي الفقيد عرف بانضباطه الشديد وكان مصرا على العمل لساعات طويلة بالرغم من نصيحة الاطباء الذين الحوا عليه بتجنب الاجهاد .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق