مجتمع

التفاصيل الكاملة لقصة المحتال الذي استولى على 30مليار وظل فارا عدة سنوات

آمال قريبية
ــــــــــــ

ظل المطلوب للأمن ل لحسن المدعو هواري فارا طيلة 8 سنوات كاملة متنقلا بين مدن جزائرية، واستغل الأموال التي حصل عليها بطرق غير مشروعة في استخراج وثائق مزورة كان يتنقل بها هي عبارة عن 3 رخص سياقة، كان المطلوب للأمن يتنقل بسيارة فولكفاغن سوداء مسجلة بالعاصمة، ولم يكن احد في وهران يرتاب لأمره كونه كان شظهر شخصا عاديا، لكن غير العادي في شخصيته هو أن هذا المطلوب تمكن في غضون سنوات قليلة من حصد ما لا يقل عن 20 مليار في عمليات نصب واحتيال على بنوك ومؤسسات عمومية في كل من حاسي مسعود جنوب الجزائر والعاصمة وسيدي بلعباس والأغواط والشلف ، إلى أن جاءت ساعة الحقيقة ووقع في فخ الدرك الوطني
قدم محققو الدرك الوطني المتهم ل لحسن واسم شهرته هواري إلى جهات قضائية في العاصمة للتحقيق معه، وأودع السجن قبل 3 اسابيع ، وتكشف تفاصيل المتابعة القضائية أنه و الى اليوم لا يعرف أحد بدقة حجم الأموال التي حصل عليها بطريق النصب والإحتيال، غلا أن ضحاياه الثابتين كانو شركة كوسيدار الوطنية وشركتين تابعتين للخواص قالا في شكاواهم إن مجموع المبالغ التي نصب عليهم بها تزيد عن 4 مليار سنتيم ، و4 فروع لديوان الترقية والتسيير العقاري في ولايات مختلفة ، الطريقة التي كان يستعملها المحتال الذي كانت بالتقدم للشركات من أجل الحصول على عقود انجاز مرافق ن ويبدأ فعليا بالأشغال بعد أن يحصل على العقود، ثم وما أن يحصل على الشطر الأول من قيمة العقد طبقا للقانون ، ينسحب تاركا خلفه شركات خاصة اتفق معها على مناولة المشاريع، وعمال وموظفين وحتى شققا مستأجرة، ففي عملية واحدة قام بها المحتال استهدف فيها ديوان الترقية والتسيير العقاري بولاية غرداية تمكن المعني من الحصول على مبلغ 3 مليار سنتيم مقابل اشغال أنجزها لا تزيد قيمتها عن 600 مليون اغلبها نفذت من قبل مقاولين خواص. ، يعتقد أن المتهم ه حصل على عدة مليارات بطريق النصب و الاحتيال من مؤسسات مالية عمومية وخاصة عبر تزوير عقود وخلق مؤسسات وهمية باستعمال وسائل تزوير حديثة.

أوقع الدرك الوطني أحد كبار محترفي النصب و الاحتيال على المؤسسات الوطنية في البليدة في عملية تم فيها تمديد الإختصاص باستغلال بيانات هاتفه النقال بالتعاون مع متعاملي الهاتف النقال بأمر من النيابة ، وتراوحت القيمة الأولية للمبالغ التي استولى عليها هذا المحتال بين 8 و30 مليارسنتيم ، و أمر قاضي التحقيق بإيداع المشتبه فيه الحبس المؤقت بتهم النصب والاحتيال الإضرار بالاقتصاد الوطني تقليد الأختام الرسمية للمؤسسات المالية التزوير واستعمال المزور، في قضية تابعها الدرك الوطني عدة سنوات ، وتتعلق بقيام أحد الأشخاص بالنصب على شركة وطنية يقع مقرها الإجتماعي في حاسي مسعود وقد تمكن من الحصول على مبلغ 2.8 مليار سنتيم منها بواسطة فواتير لعتاد أمريكي وعقود و وثائق شركة متخصصة في توريد عتاد الأشغال العمومية، بالإضافة إلى شهادات مزورة للجمارك الجزائرية تشير إلى وصول العتاد المطلوب إلى ميناء الجزائر ، وحالات أخرى للنصب على بنوك عمومية و ورود عدة بلاغات تشير إلى وقوع حالات نصب و احتيال على مؤسسات وطنية منها القرض الشعبي الجزائري تم بفعلها الاستيلاء على مبالغ تتراوح بين 4 و6 ملايير سنتيم، وبعد التحري حول هوية المشتبه فيه والبحث في بعض العناوين الوهمية التي قدمها وتتبع هوية صاحب المكالمات الهاتفية التي تلقاها الضحايا وهم في الأغلب موظفون كبار في مؤسسات عمومية و إدارات تمكن الدرك من الإيقاع بالمتهم الموجود حاليا في السجن ، وأفضى تفتيش شقته في حي راقي بمدينة وهران للعثور على أختام مزورة وأجهزة كمبيوتر حديثة وأجهزة أخرى متخصصة و مجموعة من الهواتف النقالة كانت تستعمل في النصب والاحتيال وقد نقل كل العتاد المحجوز إلى مخبر الدرك المركزي بغرض فحصه بعناية والعثور على المزيد من الأدلة داخله، وتشير المعلومات المتوفرة إلى أن المتهم تمكن من النصب على العشرات من الضحايا من الخواص بإستعمال وسائل حديثة جدا و يتابع القاضي المكلف التحقيق في القضية في انتظار ورود المزيد من البلاغات .