الحدث الجزائري

التغيير الديمقراطي لن يحل بإنتخابات رئاسية محل جدل

المطلوب الآن على المستوى الشعبي ليس انتخابات رئاسية ن بل تغيير وانتقال ديمقراطي، لهذا السبب يرى الحراك الشعبي ان الانتخابات الرئاسية ، هي كلمة حق قد يرد من ورائها باطل ، بسبب محاولة السلطة الالتفاف على مطالب الحرالك

بينما يرفض الحراك الشعبي الجزائري مقترحات السلطة لتسيير المرحلة الانتقالية للبلاد بعد استقالة رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة منها الانتخابات الرئاسية المزمع إجراؤها في الرابع جويلية القادم، تتوزاصل الأزمة السياسية في البلاد إلى أجل غير مسمى.

الحراك الشعبي عبر من الآن عن قرار بمقاطعة الانتخابات الرئاسية وهذا ما يتجلى في الشعارات التي ترافق في كل مرة المسيرات والتي تركز كثيرا على الاستحقاق الانتخابي الذي لن يحل المشكلة بحسب بعض المحللين باعتبار أن الانتخابات في الجزائر لا تعترف بالصندوق وإنما باملااءات من أطراف ونفوذ في الحكم ويرون ان الانتخابات في هذا الظرف الحالي لن تجدى نفعا في ظل وجود فراغ في مؤسسات الدولة من جهة والأزمة التي تمر بها البلاد من جهة أخرى والتي قد تعكس كل التوقعات بإنهاء المرحلة الانتقالية بعد الانتخابات والتوجه الى مرحلة جديدة مبنية على عدالة اجتماعية متساوية وقضاء مستقبل وحكومة شرعية وانتخابات نزيهة.

المعارضة سواء الموجودة في الشارع أو المهيكلةو في شكل أحزاب سياسية تؤمن بكل هذه المؤشرات والدليل رفض الانتخابات الرئاسية التي تريد الدولة تمريرها في الرابع جويلية احتراما للدستور واعتبر بعض المواطنين أن القائمين على البلاد يطبقون الدستور بالمقاس وكأنها بدلة رسمية بينما تغاض النظر عن بعض التجاوزات التي قام بها رئيس الجمهورية السابق بعد أن غير بعض المواد لتسمح له بالترشح لولاية أخرى بل كان يعتزم إلى خرق الدستور من جديد في العهدة الخامسة لولا الانتفاضة الأخيرة .

الأزمة الحالية تتلخص حسب مراقبين في كون السلطة الحالية الفعلية ترغعب في الالتفاف على مطالب الحراك الشعبي عبر محاولة تجديد نفسها، دون ان تحدث اي تغيير فعلي ديمقراطي

.هادي أ

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق