ولايات ومراسلون

البويرة: غلق المحطة الحموية لحمام اكسانة وحرق غابات تيكجدة …. السياحة تستغيث 

تزخر ولاية البويرة بمؤهلات سياحية تجعلها قطبا سياحيا بامتياز وذلك بفضل المناطق السياحية والأثرية التي وهبها الله لها و جعلها مصدر للتنزه وخلق مناصب شغل وتحصيل إيرادات للدولة، إلا أن العامل البشري والإداري حرمها من هذا الثالوث، خاصة و أن ولاية البويرة تزخر بمحطتين سياحيتين أولها حموية الواقعة ببلدية الهاشمية و المسماه “الفراكسة” أو بحمام اأكسانة و التي تستقطب يوميا آلاف الزوار من كل ولايات الوطن و من المهجر من أجل الإستجمام  و التداوي أيضا و تدر أموالا باهضة للدولة و تخلق فضاء ترفيهي و سياحي.
هي الآن متوقفة بسبب العامل البشري والإداري وأن هذا الأخير أصبح يقدم تقارير و حواصل تمويهية لتغليط الرأي العام العمومي لا غير و اشهاري في الزيارات الرسمية و المناسبات، و إلا كيف نفسر ذلك بعجز مديرية السياحة في إيجاد حلول للمحطة الحموية المغلقة منذ ثلاثة اشهر من طرف بلطاجية و شباب و طرد مسيرها بالرغم من الملايير التي أنفق عليها بعد إعادة تهيئتها و تشييدها بمواصفات عالمية وكانت الإدارة البويرية تراهن عليها كثيرا لجعلها محطة سياحية حموية بامتياز على غرار المحطات الأخرى كحمام بوشقرون، الصالحين و السخنة و غيرها من المحطات المنتشرة عبر القطر الجزائري. إن سكوت الإدارة القاتل لإعادة فتح هذه المحطة في وجه السواح الباحثين عن الراحة والعلاج يعد جريمة في حقهم وفي حق السياحة الحموية بالمنطقة، و السؤال المطروح من يتحمل مسؤولية هذا الإهمال والامبالاة و الغلق هل هي البلدية أم الدائرة أم الولاية أم مديرية السياحة؟ أم صاحبها الذي لاحول ولا قوة له، و الأرجح الأيادي الخارجية و البالطاجية و كذا أهل النفوذ الذين يلعبون على الأوتار و المنافسين.
بالمقابل إحترقت المحطة السياحية لتيكجدة مؤخرا عن كاملها ومن فيها من قردة وطيور وحيوانات برية محمية، حيث أصبحت جرداء سوداء بعدما كانت خضراء تصر التاظرين من بعيد وكذلك السؤال مطروح من تسبب في هذه الحرائق أم أن كما شيع مجهولون متخصصون في بيع الفحم بمنسبة عيد الأضحى المبارك.
البويرة هطال ادم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق