ولايات ومراسلون

البويرة – التجارة الموازية عادت بقوة منذ انطلاق الحراك الشعبي بمدينة عين بسام

 

  

لا يزال سكان مدينة عين بسام وسط الواقعة 20 كلم غربي مدينة البويرة  يعانون من الانتشار الكثيف للتجارة الفوضوية أمام غياب الرقابة من طرف مديرية التجارة، إضافة إلى عدم تواجد عناصر الشرطة من أجل منع احتلال الأرصفة والشوارع وجلها حكرا لهم دون وجه حق

وبالرغم من القانون الصارم الذي يمنع البيع العشوائي في الأرصفة والطرقات، إلا أن بعض الباعة لازالوا يحتلون الأرصفة بولاية المدية بكل حرية، حيث يعتبر حي المسجد  بوسط مدينة عين بسام  أحد الأحياء التي عاد إليه سيناريو فوضى الأسواق الموازية المنتشرة منذ انطلاق الحراك الشعبي يوم 22 فيفري، حيث يشتكي سكانه من الفوضى العارمة التي اكتست بها أرصفة الحي خاصة بالقرب من المدخل الرئيسي للحي وحتى أمام باب المسجد والسكان ، الأمر الذي يتسبب دوما في إرباك حركة المرور إضافة إلى انتشار الفضلات التي يتركها وراءهم هؤلاء الباعة نهاية كل مساء والتي خلقت العديد من المشاكل خاصة بالنسبة لقاطني الأحياء المجاورة، فضلا عن الإزعاج الذي نزع الراحة والهدوء من المرضى وسكان الحي.
في هذا السياق، أعرب بعض المواطنين للجزائرية للاخبار، عن مدى تذمرهم واستيائهم من هذه الوضعية خاصة أمام الروائح الكريهة المنبعثة من المياه القذرة، التي نجدها موزعة عبر فراغات الطريق المعروضة فوقها السلع، والتي أضحت تختلط ببعض السلع التي لا يملك أصحابها ثقافة النظافة في ظل غياب الوعي لما تشكله هذه الأوساخ والمياه القذرة من خطر على صحة المستهلكين، إلى جانب تراكم النفايات التي يخلفها التجار الفوضويين، حيث أكد لنا عمي قويدر صاحب 70 سنة والقاطن بالقرب من هذا السوق الفوضوي  أنه رغم الشكاوى المرفوعة إلى السلطات المعنية في أكثر من مناسبة لوضع حد لهذه الظاهرة إلا أنها لم تلق آذانا صاغية.وبالمقابل اصبحنا لا نستطيع الدخول والخروج الى ديارنا بسبب هذه التجارة الفوضوية والاقبال الكبير عليها من المتسوقين .والسبب تنامي وعودة التجارة الفوضوية حسبه  إلى عدم وجود سوق بلدي منظم والتماطل في فتح اسواق جديد ة خارج المحيط العمراني للحد من هذه التجارة التي اصبحت جرم في حق الطبيعة بسبب الفضلات وبقايا السلع الفاسدة التي يتركها الباعة والتي تنامت معها الروائح الكريهة وانتشار الحشرات والناموس .

 

  ناهيك عن بعض الممارسات والتجاوزات اللاأخلاقية والاجتماعية  والضجيج والاعتداءات والشجارات التي تمارس في حق السكان  والذين يطالبون  للسلطات المعنية بالتدخل العاجل لوضع حد لهذه التجارة الفوضوية والغير شرعية في وسط المدينة والتي اصبحت جرم في حق الطبيعة والحياة وشوهت المنظر الجمالي للحمزاوية التي كانت بالامس ملاذ الزائرين والسواح وعاشقي القعدة الشعبية الخلوية.

البويرة هطال ادم

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق