في الواجهة

الانتخابات الرئاسية منافسة أم سيرك انتخابي ؟

العربي سفيان

أموال الحملة الإنتخابية التي يتحصل عليها المترشحون للرئاسيات تسيل لعاب البعض حتى و إن كانوا متأكدين من فشلهم في إستقطاب أصوات الناخبين و
و تحلوهم إلى ارانب سباق لا غير ، مستشار الرئيس هواري بومدين، علي زغدود ، يترشح للرئاسيات وهو في سن الثمانين ، و تجدر الاشارة أن الدكتور علي زغدود، من مواليد سنة 1938، ولد في بتبسة، متحصل على دكتوراه في القانون وأستاذ جامعي، عين مستشارا قانونيا للرئيس الراحل هواري بومدين، ثم الرئيس الراحل الشاذلي بن جديد.

مع مضي أكثر من أسبوع على تحديد موعد الإنتخابات، تم إستقبال 80 راغبا في الترشح للإنتخابات الرئاسية الذين سحبوا لملفات الترشح ، حسبما كشف عنه علي ذراع ، الملكلف بالإعلام لدى السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات ، يوم الخميس ،رغبة في الترشح للانتخابات الرئاسية المقررة يوم 12 ديسمبر المقبل

وفي ذات السياق، أعلن الوزير السابق عبد المجيد تبون رغبته في الترشح للرئاسيات ،بعد سحبه لإستمارات الإكتتاب يوم أمس ،وقد أعن سابقوه من ممثلي أحزاب من بينهم علي بن فليس رئيس حزب طلائع الحريات بلقاسم ساحلي عن التحالف الوطني الجمهوري، عبد العزيز بلعيد رئيس جبهة المستقبل، وعيسى بلهادي رئيس جبهة الحكم الراشد، عبد القادر بن قرينة رئيس حركة البناء،علي زغدود رئيس حزب التجمع الجزائري ومراد عروج رئيس حزب الجزائر للرفاه

للمرة الثالثة، سيخوض رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس غمار الرئاسيات، بعد أن أعلن رسميا نيته الترشح لخلافة النظام البوتفليقي

ويأتي ترشح بن فليس بعد محاولتين سابقتين مني فيهما بالخسارة أمام بوتفليقة سنة 2004 و2014، وإتهم فيهما بوتفليقة بتزوير النتائج، ويدخل بن فليس هذه المرة معترك الرئاسيات بقوله أنه يمتلك بدائل سياسية وإقتصادية وإجتماعية سيتم عرضها على الشعب الجزائري ليقرر من خلاله الشخص المناسب للحكم

كشفت مصادر إعلامية متطابقة بأن الوزير الأول الأسبق،عبد المجيد تبون،سيكون فارس حزب جبهة التحرير الوطني في الإنتخابات الرئاسية المزمع إجراءها في 4 جويلية المقبل.، و وفقا لذات المصادر فإن تبون هو الشخصية الوحيدة حاليًا الذي يلقى “التوافق و الإجماع” عليه من طرف الحزب العتيد،بالنظر لكونه المسؤول البارز الذي شن حملة ضد الفساد و المفسدين مباشرة بعد تعيينه على رأس الحكومة في ماي 2017،لكن حملته تلك لاقت عراقيل كبيرة أفضت للإطاحة به في أوت من ذات السنة ليخلفه الوزير الأول السابق أحمد أويحي

ويسعى عبد العزيز بلعيد إلى تحسين صورته بعد أن حقق المفاجأة في رئاسيات 2014 بأحتلاله المرتبة الثالثة، وذلك بترشحه لرئاسيات 2019 وبدوره يسعى علي فوزي رباعين من خلال ترشحه للمرة الرابعة على التوالي إلى كسر نسبة 1% التي لم يتجاوزها خلال المحطات الرئاسية الماضية

كما سيكون علي زغدود صاحب الرقم القياسي في عدد الترشيحات بستة ترشيحات حاضرا في الاستحقاق الانتخابي القادم بعد أن أعلن عن سحب الإستمارات

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق