في الواجهة

الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تغير شيئا حسب الآفافاس

ندد السكرتير الوطني الاول لحزب جبهة القوى الاشتراكية، بالمضايقات التي يتعرض لها النقابيين، الصحفيين والنشطاء الحقوقيين والزج بهم في السجون، وقال إن هذا الأمر من صنع النظام الذي يريد التحضير للانتخابات في أجواء التخويف، والترهيب من أجل البقاء في الحكم، واضاف خلال تجمع شعبي نشطه اليوم الجمعة ببلدية تيزي راشد بولاية تيزي وزو، أن سياسية السلطة تشكل خوفا للجزائريين من خلال جر البلاد إلى منحدر لا عودة، في ظل الاستراتيجية المتبعة في كل المجالات، وما المضايقات الأخيرة إلا دليل على أسلوب النظام الذي يريد دفن الديمقراطية وتكميم الأفواه، وأشار حاج جيلاني محمد، أن التغيير السلمي للنظام هو الحل الأنسب لانقاذ الجزائر، لان الانتخابات الرئاسية المقبلة لن تغير شيئا .

ومن جهته استعرض المنسق الوطني للهيئة الرئاسية علي لعسكري، الوضع العام للبلاد في كل القطاعات والمجالات منها السياسية ، الاجتماعية والاقتصادية، وأتهم السلطة بأنها وراء ذلك من خلال تبني سياسية غامضة خاصة في الاقتصاد ،مع محاولة تقليص مكاسب الاجتماعية للجزائرئين، وحذر العسكري النظام من اصدار اي قرار يمس المكاسب الاجتماعية، لان الجبهة الاجتماعية الجزائرية في غليان، بسبب تدنى القدرة الشرائية، وارتفاع أسعار المواد الأساسية، واصفا من جهة أخرى الانتخابات القادمة بمثابة مسرحية بطلها النظام، لانها لن تنفع الا في حال ترشيح رجل آخر خارج دائرة السلطة، ودعا من تيزي وزو الى التعبئة الشعبية إلى تغييره، ويرى حسبه، أن مشروع الأفافاس المتمثل في الإجماع الوطني السبيل الأوحد لإخراج البلاد من هذه الوضعية، وبالتالي الذهاب الى انتخابات شفافة، وانتخاب مجلس وطني تأسيسي.هادي ايت جودي