أمن وإستراتيجية

الالتحاق والتكوين في سلاح الاشارة الجزائري .. كل شيء عن سلاح الاشارة في الجيش الوطني الشعبي الجزائري

تم إنشاء أول مدرسة جزائرية للإشارة خلال ثورة التحرير في 8 أوت 1956 بمدينة الناظور (المغرب) وذلك بهدف تدعيم جيش التحرير الوطني بالإطارات المختصة في الإشارة.

 التحول

غداة الإستقلال وفي سنة 1963 أنشئت المدرسة العسكرية للإشارة ببني مسوس بالجزائر العاصمة من أجل تكوين عاملي وتقنيي الإشارة ثم تم تحويلها فيما بعد الى أعالي العاصمة ببوزريعة. وفي 1973 أصبحت تسمى المدرسة التطبيقية للإشارة أين تولت مهمة تكوين أول دفعة خاصة بضباط الإشارة العاملين وبعد ذلك تحولت تسميتها الى المدرسة العليا للإشارة سنة 1975 ليحول مقرها سنة 1989 الى مدينة القليعة

 

 أول دفعة حرب الكترونية 2004

تم في 2004 إسناد للمدرسة العليا للاشارة مهمة تكوين الدفعة الأولى للضباط العاملين دورة التطبيق اختصاص حرب إلكترونية وفيما بعد دورات الإتقان والأركان في الحرب الإلكترونية لفائدة أصناف قوات الجيش الوطني الشعبي.

 

 تكوين ماستر و دكتورا في سلاح الاشارة

شرعت المدرسة العسكرية العليا للإشارة بالقليعة (تيبازة) عبد الحفيظ بوصوف خلال الموسم الجامعي 2015-2016 في تكوين طلبة ضباط لتحضير شهادة الماستر على أن تفتح “قريبا” التكوين للحصول على شهادة الدكتوراه

المدرسة شرعت خلال الموسم الجامعي 2015 / 2016 في تكوين طلبة ضباط عاملين لنيل شهادة ماستر في تخصص “الإلكترونيك و منظومة الاتصالات” لمدة سنتين.

مصالح المديرية العامة للتعليم بالمدرسة باشرت الإجراءات الضرورية لفتح تخصص ثاني في شهادة الماستر “إعلام آلي” مشيرا إلى أنه يتوقع أن يتم بعد سنتين فتح التسجيل لتحضير شهادة دكتوراه لفائدة ضباط سلاح الإشارة.

تمنح مدرسة عبد الحفيظ بوصوف فرصة التكوين للشباب الحاصلين على شهادة البكالوريا في الشعب التقنية و الرياضيات للالتحاق بها بعد فترة تكوين عسكري قاعدي لمدة سنة بالأكاديمية العسكرية بشرشال قصد مزاولة تكوين جامعي لمدة ثلاث سنوات وفق نظام “الأ لمدي” تكلل بتخرج ضباط برتبة ملازم أول حاملين لشهادة ليسانس، حسب توضيحات المكلف بالإعلام بالمدرسة.

كما يمكن للضباط برتبة ملازم أول بعد التخرج مواصلة الدراسة في تخصصين اثنين آخرين “إشارة حرب إلكترونية” و منظومة الإعلام و القيادة ” قبل أن يلتحقوا بالتكوين الجامعي العالي ما بعد التدرج لمدة سنتين

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق