رأي

الاعتراف بالأخطاء كأداة للتنمية

 

د. محمد ابراهيم بسيوني

لماذا يصعب قول احدنا كلمات بسيطة مثل أنا آسف، كنت مخطئًا؟ المشكلة هي أن هذا السلوك ينتهك إيمانهم بمثلهم العليا. ولكن لا الكمال للبشر، الناس يرتكبون الأخطاء. من المرجح أن الاعتراف بالأخطاء يحظى بالفخر. الشخص الذي يلاحظ أخطائه ويقر بها يمكن أن يكون فخورًا بنفسه أكثر من شخص يتجاهلها. عندما نعترف بخطأ ما، يصبح ماضيا. إذا أنكرنا خطأنا، فإننا نواصل القيادة في دوائر مغلقة. لا يوجد شيء مخجل في الاعتراف بالأخطاء. على الأقل نظهر أننا أصبحنا أكثر حكمة مما كنا عليه في الماضي. الأخطاء طبيعية، فهي جزء من الإنسان. الأخطاء هي دروسنا في الحياة. قبول حقيقة أن العديد من أفعالنا نمت من الأخطاء هو المطلوب. إن الأخطاء لا تهيننا بأي حال من الأحوال، بل على العكس، فإن الاعتراف بها يشير إلى نضج نهجك في حل المشكلات وقدرتك على تصحيح وتغيير شيء ما.

اذا حاولت إلقاء نظرة على الأحداث المحددة في حياتك، فان لم تعلمك أحداث الماضي شيئًا، فانت تبحث عن مخرج من حلقة مفرغة. الطبيعي اننا نخطئ نحن بشر هذه فطرتنا، الكمال لله وحده، سنستمر بالغلط الا اذا ما واجهناه واعترفنا به.

 

د. محمد ابراهيم بسيوني

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق