كلمة رئيس التحرير

الارث الثقيل لـ عبد العزيز بوتفليقة

 يكتبها اليوم عبد الحي بوشريط

غادر الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة  السلطة ، وربما غادرت أسرته التي كانت تحكم البلاد من ورائه السلطة مجبرة ن تحت ضغط انتفاضة شعبية كبيرة، قبل اقل من  سنة واحدة  كان انصار بوتفليقة عبد العزيز  ومن بينهم رئيسا الحكومية  المسجونين ،  وعدد من الوزراء يتباهون بمنجزات فخامة الرئيس ، وقد ظهرت هذه المنجزات اليوم في محاكم  سيدي أمحمد بالعاصمة والمحكمة العليا بالأبيار، الانجازات التي تباها بها الرئيس السابق للجمهورية ، والتي هي عبارة عن طرق ومباني،  وجسور و جامعات ومنشآت،  كانت تخفي ورائها فضائح فساد لدرجة دفعت صحفي جزائري مفرنس كبيرن للقول  إنه خلف كل مبنى بني  في عهد الرئيس السابق وخلف كل مشروع جسد توجد فضيحة على الارجح تحتاج للتحقيق، قد يحمل تعليق الصحفي المقيم في فرنسا بعض المبالغة ، إلا أن  الحقيقة التي ثبتت بالدليل الآن هو ان نظام بوتفليقة  كان نظاما شجع على الفساد، وساهم بشكل أو بآخر في  تدمير المنظومة  الأخلاقية للدولة ككل.

 اليوم تتحمل السلطة القائمة، وتشكيلتها الموروثة  من عهد  الرئيس السابق بوتفليقة مسؤولية اعادة بناء الدولة مجددا، وفي ذات الوقت التصدي للأزمة الاقتصادية  الخانقة  التي تعيشها البلاد، ومع كل هذا هي ملزمة بإصلاح سياسي عميق يشمل اعادة الحياة  الديمقراطية للبلاد تلبية لمطالب الحراك الشعبي، بمعنى آخر فإن السلطة القائمة الآن والتي تواجه حالة تمر في الشارع مطالبة بإعادة بناء الدولة من جديد وهي مهمة شديدة  بل وبالغة  الصعوبة، تؤكد أن بوتفليقة ترك بقايا دولة قبل أن يغادر  السلطة  مرغما، بقايا دولة في مواجهة شارع مشتعل،  ولولا فضل  الله وتماسك  الجيش الوطني الشعبي  واحترافية الأجهزة الامنية لضاعت البلاد.

ربما الأمر الوحيد  الذي يحسب للرئيس بوتفليقة في التاريخ هو أنه بالرغم من احتفاظه بمنصب وزير دفاع لـ 20 سنة إلا  أنه سمح للجيش بالتطور  والتحول لجيش محترف قوي متماسك ومشبع بالحس  الوطني  الاصيل.                            ff���Dm/

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. منذ بداية الحراك الشعبي توقفت عن الكتابة والتعاليق لاسباب مبررة ولكن اليوم عدت اليها مجبرا لكي أقول كلمة حق والحق يعلى ولا يعلى عليه انني أحمد الله واشكره لا نني لم أكن مرتاحا لهذا الرئيس منذ مجيئه للحكم سنة 1999 وكنت أتمنى له الرحيل في أسرع وقت ممكن وربما اذا قرأ بعض القراء تعليقي لا يصدقون هذا ولهم الحق في ذلك لاننا نعيش عصر النفاق والتلون أكثر من الحرباء ولكن عندما يأتي الانسان بالدليل القاطع فيصدق كنت أكتب في النهار وفي الشروق بعنواني الالكتروني باسمي الحقيقي بداية من سنة 2003 وبعدها غيرت عنواني الالكتروني وصرت باسم ابن نوفمبر وكتبت في الصحف التالية رأي اليوم اللندية وصحيفة الشرق الاوسط والحياة اللندنية وجريدة الوطن باللغة العربية وهذا بعدما رفضت جريدة النهار او ما نسميها الان جريدة الزيقو هي وقناتها وكذلك جريدة الشروق بنشر تعاليقي لان هذين الصحيفتين اكبر جريدين للشيتة لعائلة بوتفليقة الخنزير المجرم الخبيث الفاسد الزاني الفاجر اللعنة عليه الى يوم الدين لانه هو من صنع العصابة ويجب على العدالة أن تتحرك وتجره الى المحاكمة لانه هو رأس الافعى لانه فعل بالجزائر مالم يفعله الانتداب التركي لمدة خمسة قرون وما لم يفعله المستدمر الفرنسي في الجزائر لمدة قرن وثلاثون سنةولهذا يجب محاسبة هذا الفاسد الذي لم يسبق للبشرية ان رأت مثله وليس الجزائر فقط ويجب أن يكون عبرة لاي مسؤول في الجزائر ويجب أن يحكم عليه بالاعدام ليس شنقا بالحبل او رميا بالرصاص وانما يكن في فوهة مدفع عيار 280 ملم حتى لا يكون له قبرا ويكون نسيا منسيا الى يوم الدين ويجب على العدالة والجيش وقوات الامن بكل أصنافها أن تمحو هذا اللقب نهائيا من الجزائر والى الابد وهكذا يكون جزاء كل خائن خبيث ولا ننس الشكر الجزيل للقائد صالح قائد الاركان والسلام على من أتبع الهدى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق