أخبار هبنقة

الإيضاح في علم الانقلاب المباح ” جبتك يا جرو تونسني صبحت تبرق لي في عينيك “

سفيان حنين
ـــــــــــــ

حدثنا الشيخ دمار بن زعفان، عن ابيه الشيخ زوار بن كذبان، قال في رواية صحيحة عن الشيخ العلامة والحبر الفهامة صاحب كتاب الإيضاح في علم الانقلاب المباح الشيخ سيدي نوال ولد كناس، قال بينما كنت في مجلس العلم أتذاكر مع الإخوة من حزب أهل الشكارة و القزولة حول الطرق المفيدة في علوم النهب الجديدة ، فإذا بالشيخين الجليلين الشيخ زعدان عماري والشيخ مدّود حلاب صاحب كتاب ” الضحكة صفراء والقلب مدود” يدخلان مجلسي ويقولان لي ولطبة علم الطرق المفيدة في اساليب النهب الجديدة، يا أهل الخير ، كيف تصمتون على المنكر، فقلت لهم اي منكر تتحدث عنه يا شيخ مدّود حلاب ، قال لي الشيخ مدّود أما علمت أن الزنديق جعيد بن عمرة افتى بحرمة السرقة والنهب والسلب ، فقام فارس من فرسان الدين و أحد طلبة العلم المجتهدين ونحسبه كذالك والله حسيبه وعلبه ان شاء حبسه، الشيخ نهيبة خير الدين، والله لن يبيت الليلة في داره من آمن بعقيدة السلب والنهب، لا يؤمن بعقيدتنا وديننا من يبقى في مجلسه هذا ولا يقوم لنصرة ديننا الجديد، فقام الطلبة جميعهم إلى دار الشيخ جعيد بن عمرة وحاصروها وأغلقوها بالرمانة ” الكادنة ” وصرخوا جميعا بصوت واحد وقلب واحد، أخرج يا زنديق ، ثم قال لنا الشيخ مدود سنجرد الشيخ جعيد بن عمرة من درجة المشيخة وسنجعله عبرة لمن سولت له نفسه المساس بديننا دين النهب والسلب، وفي هذه الاثناء جاء رجل من اقصى المدينة يسعى حتى حسبت أنه افعى ويدعى مدري زقزاق ، فقال لنا يا جماعة ما تقومون به ضد الكانون، فقال له الشيخ العلامة زعدان عماري ” روح ولا نقعدك على كانون ” أكرمكم الله، ثم قام الفارس والشيخ خير الدين نهيبة، وقال والله لا يدخلن اليوم الزنديق جعيد بن عمرة إلى داره، ولن يؤم المسلمين ، فذهبنا على قلب رجل واحد إلى المسجد وحاصرناه واغلقناه بـ الرمانة والسلاسل، ثم قررنا اختيار شيخ جديد يؤم الناس في المسجد، ” والله مليحة هذي ” … جبتك يا جرو تونسني صبحت تبرق لي في عينيك .