في الواجهة

الإعلان الرسمي عن انطلاق حرب كبرى في حزب الرئيس

ل بلدي / س العربي
ـــــــــــــــــ

بينما توصف عملية إعادة هيكلة حزب جبهة التحرير الوطني التي يقوم بها الأمين العام المكلف أو المنسق معاذ بوشارب ، بأنها عملية تحضير لإطلاق حملة انتخابية قوية لصالح الرئيس بوتفليقة من قبل حزب قوي متماسك بعودة الثنائي عمار سعداين وعبد العزيز بلخادم ، يعرف المتابعون أن عودة القييادات القديمة للحزب تعني بالضرورة أن معركة خلافة جمال ولد عباس سكون ساخنة جدا ، فبعد الإطاحة برئيس المجلس الشعبي الوطني السابق السعيد بوحجة الذي حاول الخروج عن بيت الطاعة ، وتنصيب معاذ بوشارب المطيع على رأس ثالث جهاز بالدولة، وبعدها تسليمه قيادة الأفلان ، ها هو اليوم يستكمل المهمة بإختيار المنشطين للحملة الرئاسية في حال ترشحه للخامسة طبعا، حيث تم إستدعاء أصحاب الألسن والجاذبين بتصريحاتهم والمعروفين بولائهم للرئيس كعمار سعيداني و عبد العزيز بلخادم، عودة الرجلين تعني فيما تعنيه أن القيادة ترغب في ترك مسألة اختيار الأمين العام الجديد لحزب جبهة التحرير الوطني ، على قيادات الحزب نفسها في جرعة من الديمقراطية ولامركزيةى قد تؤهل الحزب للعب دور سياسي أكبر وأهم في المستقبل، لكنها تعني أيضا أن معركة اختيار القيادة الجديدة للحزب ستكون حامية جدا

تلقى ، منسق الهيئة المسيرة لحزب جبهة التحرير الوطني، معاذ بوشارب، تعليمات من مسؤولي الحزب بإعادة مناضلين القدماء والسابقين لقيادة الأفلان كعمار سعيداني و عبد العزيز بلخادم الذي تم برمجة موعد لقاءه مع بوشارب خلال الساعات المقبلة ، إلا أن تحديد هذه المدة الزمنية للإتصال بهم للعودة للأفلان تثير الكثير من التساؤلات وتؤكد أن هدف منهما تنشيط الحملة الإنتخابية نظرا لقوة الجذب التي يمتازون بها