الحدث الجزائري

الإسلاميون الجزائريون … إنها ” الـحـرب “



العربي سفيان

بينما تتمسك السلطة القائمة بمشروع الانتخابات الرئاسية المثير للجدل ، تعيش الأحزاب الاسلامية ، حالة تشتت بلغت حد تبادل التهم ، والحرب الكلامية .

نشبت، بين قيادات المعارضة حرب شرسة نتيجة التصريحات الأخيرة صدرت عن شخصيات من حزب جبهة العدالة و التنمية وصفت ، عبد الرزاق مقري ، بـ عراب السلطة

القيادي البارز في حركة حمس ناصر حمدادوش نفى  ما جاء في التصريحات الصحفية للنائب عن حزب جبهة العدالة والتنمية ، لخصر بن خلاف ،  و الأكثر من هذا إتهم قيادات في جبهة العدالة و التنمية و بعلم الشيخ جاب الله قد إلتقت سرا و بدون علم المعارضة و لا الرأي العام الوطني مع شقيق الرئيس أو ما بات يصطلح عليه بالقوى الغير دستورية في كثير من المرات

و كشف ناصر حمدادوش عن لقاءات أخرى عقدتها قيادات جبهة العدالة و التنمية بعد إنطلاق الحراك الشعبي مع عبد المالك سلال و نورالدين بدوي أثناء تشكيله للحكومة المنبوذة شعبيا

و الأهم من هذا ،اللقاء الذي عقدته قيادات من جبهة العدالة مع من أشار إليه حمدادوش ضمنا بـ “رئيس الدولة العميقة “في أشارة للفريق محمد مدين المدعو التوفيق مدير جهاز المخابرات السابق ،الذي يقبع في السجن العسكري بعد أن وجه له الفريق قايد صالح رئيس الاركان آخر إنذار،الذي إن تأكد فان حزب جاب الله قد يشمله غضب القايد صالح

البداية كل هذا الصراع  جاءت بعد  تأكيد عبد الرزاق مقري في منتدى جريدة المجاهد، أن غريمه جاب الله أبدي موافقته محاورة السعيد بوتفليقة، من أجل تأجيل الإنتخابات الرئاسية

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق