في الواجهة

الإرهابي عبد المالك درودكال يرد على الجنرال الأمريكي توماس والدهوسر

رشيد محمودي
ـــــــــــــــــ
فيما يشبه ” السجال ” بين الإرهابي الجزائري عبد المالك درودكال والجنرال الأمريكي توماس والدهوسر قائد القوات الأمريكية في افريقيا ” افريكوم ” رد تنظيم القاعدة في بلاد المغرب اول اس على بيان القيادة الأمريكية في افريقيا ، الذي اشار إلى مقتل ارهابيين في غارة جوية أمريكية جنوب غرب ليبيا . قدم فرع تنظيم القاعدة في بلاد المغرب في الساحل، في بيان صدر أول أمس الثلاثاء روايته لعملية القصف الجوي التي قامت بها طائرات أمريكية استهدفت موكب سيارات رباعية الدفع في منطقة العوينات جنوب غرب ليبيا، واشار في بيان اطلع موقع الجزائرية للاخبار عليه إلى أن الغارة الجوية الأمريكية التي اعلنت عنها قيادة القوات الأمريكية افريكوم قبل ايام، استهدفت من وصفهم بـ مسلمين من التوارق الذين تجمعوا وتنقلوا في سيارات دفع رباعي،
ورغم أن بيان النفي المنضور بإسم مؤسسة الاندلس الذراع الاعلامي لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب ، إلا أن التفاصيل التي تم سردها في البيان تؤكد ان مصدره هي كتائب الصحراء في التنظيم أو جماعة يحي ابو الهمام المتمركزة في شمال مالي والتي تتحرك في الصحراء الكبرى وصولا إلى جنوب غرب ليبيا
تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي قال إنه لا صلة له بالذين قتلوا الأسبوع الماضي في قصف أمريكي جنوب ليبيا، ينتمون لصفوفه أو تربطهم أي صلة به، مؤكداً أنهم مواطنون ليبيون عاديون.
وكانت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا « أفريكوم » قد اصدرت بياناً أكدت فيه أن طارئاتها نفذت قصفاً بالقرب من مدينة أوباري استهدف سيارات تابعة لمقاتلين من القاعدة، وقتل في القصف 11 مقاتلاً وفق الرواية الأمريكية.

بيان تنظيم القاعدة قال إن الرواية الأمريكية، كاذبة على حدزعمه واشار البيان ” إننا ننفي نفياً قاطعاً أي صلة تنظيمية تربطنا بهؤلاء المسلمين الأبرياء الذين تم استهدافهم في منطقة العوينات في جنوب غرب ليبيا” .

القتلى حسب تنظيم القاعدة هم مجموعة من شباب قبيلة الطوارق لا تربطهم بالتنظيم أي صلة، حيث تجمعوا في بيت أحد أقاربهم الذي تم اختطافه صحبة آخرين من قبل إحدى العصابات .

وحسب رواية القاعدة فإن المعنيين انطلقوا في موكب من 4 سيارات، فتعرضوا لقصف غاشم وجبان من قبل إحدى الطائرات الأمريكية بدون طيار التي كانت تحوم حينها فوق مدينة (أوباري) وقليلاً ما تفارق سماءها .

وحاول التنظيم الظهور في صورة المدافع عن ” التواترق ” قائلا إن كل من باريس وواشنطن تعملان على استهداف قبائل التوارق، واتهمهما بالعمل على « تغيير الديمغرافيا والتواجد السكاني للطوارق في جنوب ليبيا ».