الجزائر من الداخل

الأموات كانو يصوتون في الانتخابات في عهدبوتفليقة

العربي سفيان

ظهرت ، أولى نتائج الهيئة الوطنية لمراقبة الإنتخابات التي قامت بتطهير ومراجعة القوائم الإنتخابية المزورة في العهد البوتفليقي، كيف لا و قامت هيئة ، مولود شرفي ، بشطب 40 ألف حالة وفاة كانت مسجلة ومقيدة من أجل التزوير للعهدة الخامسة في الإنتخابات الملغاة ، ولم تقم السلطات المسؤولة قبل 6 أشهر من الأن بتطهير القائمة الإنتخابية معلنة أنها جاهزة و تم إستكمال العملية تاركين عدد هائل من الاسماء ضمن القوائم وهي مدفونة تحت التراب لسرقة صوتها

وعاد بالحديث عن عملية تطهير القوائم الإنتخابية التي وصفها البعض باللغز المحير في الجزائر، حيث لا تزال الشكوك تحوم حول العدد الحقيقي للهيئة الناخبة، كما أن هذه القوائم تحمل أسماء فقط دون تفاصيل، بحجة الأمن الوطني وهو ما يبقي دار لقمان على حالها

و بقي تزوير الإنتخابات في الجزائرمع مرور الزمن أحد الصفات الرئيسية التي توصف بها ممارسات السلطة السياسية، حتى أنها لم تعد تتحرج في ذلك بل تتفنن في إخراجها، حيث تطورت من الغش البليد إلى التزوير الذكي، ويتباهى بعض أزلامها بهذا السلوك المنافي لأدنى شروط الممارسة الديمقراطية

وحتى إن منح القانون صلاحية مراقبة سير العملية الأنتخابية للأحزاب والمترشحين بحضور عمليات التصويت والفرز، لكن الإمكانيات المادية لا تتوفر غالبا لدى الأحزاب الصغيرة التي تجد نفسها عاجزة عن تغطية جميع مكاتب ومراكز التصويت المنتشرة عبر الوطن وهنا تجد آلة التزوير المجال مفتوحا لفعل فعلتها

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق