ولايات ومراسلون

الأغواط ـ أسعار الخضر والفواكه تلتهب عشية عيد الأضحى، وسط “لهفة” المواطنين

 

تعرف مختلف الأسواق الأغواط هذه الأيام “إقبالا” كبير من طرف المواطنين، الدين توافدوا إليها من أجل اقتناء احتياجاتهم لإحياء عيد الأضحى المبارك الذي لاتفصلنا عنه سوى أيام قليلة، ويأتي هذا الإقبال عليها في الوقت الذي سجلت فيه مختلف الخضر والفواكه “ارتفاعا” محسوسا، لتعيد تكرار سيناريو ارتفاع الأسعار عشية حلول كل مناسبة دينية.

وارتفعت مختلف المنتوجات من الخضر والفواكه في الوقت الذي كانت العائلات الأغواطية تنتظر انخفاضها في هذا الوقت بالتحديد، سيما وأن موسم الاصطياف معروف بوفرة الإنتاج باعتباره موسم الحصاد، حيث بلغ سعر الطماطم مابين 60 دج و 80 دج للكيلوغرام الواحد، أما بخصوص البطاطا فسعرها تراوح بين 60 دج و 70 دج للكيلوغرام، أما الكوسة فقد ارتفع سعرها إلى من 35 دج إلى 60 دج و بلغ سعر الفلفل الأخضر بـ 80 دج للكيلوغرام في حين بلغ سعر البصل 60 دج ،أما الجزر والخيار فقدر قفز سعر كل منهما إلى 60 دج وحسب النوعية والجودة، وتعد البطاطا والجزر واليقطين والبدنجان على الرغم من انعدام الجودة فيها فقد ارتفعت أسعارها بزيادة تفوق 20 دج للكيلوغرام الواحد، لأنها من بين المواد الأكثر استهلاكا للعائلات الأغواطية ، خاصة خلال المناسبات الدينية في تحضير الأطباق وبخاصة طبق الكسكس.

ولعل ما ساهم في لهيب الأسعار هو لجوء جل العائلات إلى اقتناء كل متطلباتها وتخزينها بكميات تزيد عن الحاجة تحسبا لعيد الأضحى المبارك، خاصة ما تعلق منها بالبطاطا والبصل والثوم والفلفل والبادنجان والكوسة واليقطين التي لا تتعرض للتلف سريعا .

 الفواكه “تلتهب” والعائلات تتجه نحو التخلي عنها في عيد الأضحى.

وتظهر أسعار مختلف الفواكه حسب جولة استطلاعية قادتنا لبعض نقاط البيع بعاصمة الولاية، أنها ارتفعت جليا خلال اليومين الأخيرين تزامننا وحلول عيد الأضحى المبارك، حيث تحدى سعرها سقف 150 دج للكيلوغرام الواحد، وهذا ما اثأر استياء العديد من الأسر والعائلات الأغواطية التي أكدت أنها مجبرة لا مخيرة إما على التخلي عنها خلال عيد الأضحى المبارك أو الإقبال على اقتناء الدلاع والبطيخ وإن كان لهيب الأسعار قد مسهما أيضا بزياة تتراوح بين 05 دج و 10 دج للكيلوغرام الواحد.

من جهة أخرى فقد عرفت مختلف أدوات النحر، إقبالا كبيرا خلال الفترة الأخيرة، من طرف المواطنين، فالمتجول في العديد من أسواق بلدية الأغواط، يلاحظ أن الكثير من الشباب ينصبون بعض الطاولات الخاصة ببيع السكاكين بجميع الأنواع والأحجام إلى جانب حرفة شحذ السكاكين، وأكياس الفحم وذلك تحضيرا لعيد الأضحى المبارك… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق