الحدث الجزائري

الأسبوع الأخير من عمر الوزير الأول نور بدوي

بهاء بهناس

بينما تتزايد مؤشرات  تتحدث عن قرب ترشح نور بدوي للرئاسيات، تتحدث مصادر عن ابعاد  او استقالة نور بدوي،  من منصبه  في اطار تسوية  لدفع العملية السياسية ، وهو  ما يرجح قرب الاعلان عن استقالة الوزير الأول الحالي .

بدء العد التنازلي لرحيل حكومة نور الدين بدوي عن طريق الاستقالة طبقا لما ينص عليه الدستور في حالة الفراغ الحاصلة استجابة للمطالب الشعبية و تلبية لاقتراحات لجنة الحوار الوطني التي رأت في ذهاب بدوي شرطا أساسيا لسير الانتخابات الرئاسية و تحقيقا للضغط الذي مارسه الحراك، وكانت رسائل “الود” بين رئيس الحكومة نور الدين بدوي وقائد الأركان أحمد قايد صالح بعد اجتماع مجلس الوزراء بمثابة شكر وعرفان ووداع لحكومة ولدت مع اشتداد الغضب الشعبي ، و تشير المعطيات شبه الدستورية أن تاريخ الاستقالة قد تتزامن من مع نهاية  سبتمبر  ليكمل الأعضاء مدة 6أشهر التي تضمن له الاستفادة من التقاعد في منصب وزير وهذا ما قد يتم بعد تأديتهم المهمة العسيرة و لن يخرج الوزراء بخفى حنين ، و الحكومة دستوريا لن تذهب كليا فبعض الوزراء كان أداؤهم مقبولا و تركوا أثرهم في الظرف الوجيز كوزير الاتصال حسان رابحي و وزير الخارجية بوقادوم ووزير السكن و العمران كمال بلجود وزير الفلاحة الشريف عماري ووزير الطاقة محمد عرفات ووزير الشباب و الرياضة رؤوف برناوي الذي كان الأكثر ظهورا إعلاميا تزامنا مع كأس إفريقيا للأمم، نهاية مهمة حكومة بدوي اقتربت لترك المجال لاسم يتولى الوزارة الأولى يكون غير مغضوب عليه للتسير الفترة المقبلة ، وقد تتسارع الأحداث في هذا الشهر بتقديم الحكومة لمشروع قانون المالية قبل “الوداع” وهذا القانون الذي إن استعصت الظروف سيمرر عن طريق أمرية رئاسية  من رئيس مجلس الدولة لخصوصيته ، فمن أي باب سيخرج نور الدين بدوي الذي ظل حبيس مكاتبه في أغلب الأحيان في فترة تصريف الأعمال.

 

 

بهاء بهناس   

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق