في الواجهة

الأرسيدي يصر على اعتبار ما وقع في البرلمان انقلابا

سفيان .ع

إعتبر حزب الأرسيدي المعارض أن ما حدث تحت قبة البرلمان أمس إنقلاب على الشرعية البرلمانية جاء بإنخراط أجهزة سيادية في العملية وذلك بسحب الحرس المقرب من محيط الرئيس الشرعي للمجلس السعيد بوحجة

وقالت كتلة النواب الأرسيدي أن نواب إنتحلوا صفة مكتب المجلس الشعبي الوطني بالدعوة إلى جلسة علنية ، خارقين المادة 55 من القانون الداخلي للمجلس، لإقرار الإنقلاب على المؤسسة الدستورية

وإعتبرت ذات الجهة هذا الإجتماع الضيق و المقدم للرأي العام في غلاف جمعية عامة لم يكتمل نصابه إذ لم يحضره سوى 203 نائبا صوتوا على قرار اللجنة القانونية دون أدنى نقاش ، يضيف بيان نواب الإرسيدي الذي سجل عدم إخطار النواب بمحتوى تقرير اللجنة كما ينص عليه القانون

و يرى نواب الأرسيدي في بيانهم أن الإنقلاب على الشرعية تمت تحت الرعاية المركزة للبوليس السياسي و خير دليل على إنخراط الأجهزة الأمنية في عملية الإنقلاب ، سحب الحرس المقرب من محيط الرئيس الشرعي

و أخيرا جدد نواب الأرسيدي نداءهم للنواب المعارضين للإنقلاب من أجل التشاور في ما يجب عمله للدفاع عن الشرعية الدستورية