مجتمع

اقتراح 4 أيام عمل في الأسبوع

خبراء في التطور الوظيفي يقترحون تقليص مدة العمل إلى أربعة أيام في الأسبوع

 

تزايد  الحديث في المراكز   البحثية   في   الدول عن تقليص ايام  العمل في الأسبوعمن5أو 6 إلى 4 أيام فقط  و انتقد مختصون في التطور الوظيفي غياب القيم و المبادئ المهنية داخل المؤسسات و عدم الإستثمار في الوقت، و أوضحوا أن مؤسسات  اقتصادية و شركات عالمية كثيرة وعت خارطة طريق لترقية الموارد البشرية، و كانت أول خطوة أن لغت طريقة توقيع الحضور  pointage و الفضل يعود إلى  رب العمل أو صاحب المؤسسة الذي عمل على زرع ثقافة العمل و قضى على البيروقراطية ، و قالوا أن العالم يتطور و يتغير و لابد من تحقيق الريادة

        اقترح خبراء في التميز و استشراف المستقبل و منهم الدكتور صالح الحمودي مختص في التطور الوظيفي تقليص ايام العمل من 05 إلى 04 أيام في الأسبوع،  كون العالم يشهد تغيرات في جميع مناحي الحياة، في ظل التطور التكنولوجي، مع زيادة الحجم الساعي للعمل، و طالبوا بتعميمها في العالم العربي طالما لقيت نجاحا في بعض الدول المتقدمة،  و هذا كما يقول في صالح العامل ، لأنه سيستفيد على أيام راحة إضافية، بحكم مسؤوليات الأسرية و مسؤولياته المجتمعية، و قد لاقت  تجارب شركات عالمية قلصت من مدة العمل فحققت  ارتفاعا في الإنتاجية ، لأن جل الأعمال  كما يقول أصبحت أعمال إلكترونية، في إطار ما يسمى بالحكومة الإلكترونية، فغالبا ما يعجز  العامل في مصنع أو مؤسسة اقتصادية عن الجلوس مع أسرته و يجد نفسه بعيدا عنها ، أو إنجاز اشغال أخرى خارج إطار العمل تنفعه و اسرته و المجتمع، كما أن الراحة الكافية تجعل العامل يوظف كل طاقته للعمل في جوّ من الإرتياح و الرضى.

و قال الخبير صالح الحمودي في لقاء على الهواء بثته إحدى القنوات العربية أن رفع ساعات العمل  إلى 10 ساعات مثلا من شأنه أن يكسب العامل أو الموظف 03 أيام راحة،  تمكنه من استغلال أوقات الفراغ، مشيرا أنه في  أوروبا حددت ساعات العمل إلى 40 ساعة في الأسبوع، و في الولايات المتحدة الأمريكية 60 ساعة في الأسبوع، و أضاف أن الهدف من تقليص أيام العمل  ليس في صالح الموظف فقط ، و إنما الدولة الأكثر مستفيد ، فمن جهة هي تخفف الحركة على الشركات و تقلص من حركة المرور و الإزدحام، و تحافظ على البنية التحتية من خلال نقص حركة المركبات،  و قد أثبتت دراسات  أن تقليص ايام العمل تقلص كذلك من الإجازات المرضية، كما أن هذا الإجراء يساهم في تقليص البطالة، ففي الأيام التي يكون فيها العامل أو الموظف في راحة بإمكان الشركات و المؤسسات أن تشغل الشباب البطال مقابل أجر يومي .

علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق