ولايات ومراسلون

اسواق مستغانم … عندما تجاور القمامة اللحوم والأسماك

صباح فلوح

في ولاية مستغانم ، عادي  منظر تسوق الناس من مواقع قريبة واحيانا ملاصقة لأكوام القمامة، السردين والسمك  والكارانتيكا  تباع غير بعيد  عن المزابل، ولا أحد يحس بالقلق ، ربما لأن الاقدار سمحت بمنع وقوع كارثة تسمم جماعي، البعض  يحمل التجار مسؤولية الأوساخ لكن الحقيقة هي أن السلطات  وحدها تتحمل  المسؤولية بسبب الاهمال الكبير الذي تعيشه مؤسسة  النظافة الولائية والتي تتخلى يوما بعد يوم  عن مسؤولياتها، حتى  أن روائح المزابل تفوح من قرب السوق الاهم في وسط مدينة مستغانم دون أن يتحرك أحد ،  وتعاني  اغلب أسواق الخضر  والفواكه  “بولاية مستغانم” من  نقص كبير في النظافة وانتشار النفايات المتحللة بفعل درجة الحرارة والبكتيريا , مما يشكل  خطرا  كبيرا على صحة المواطن وهو ما يشهده سوق “عين الصفراء ” بوسط المدينة من روائح و أوساخ  شوهت عدة أحياء بالولاية  هذا ويطالب التجار بتحويلهم إلى السوق المغطى  المتواجد على مستوى حي” 5 جويلية”   الذي يسع لقرابة 30 تاجرا  .

 

 

 

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق