إقتصادمجتمع

اسرار وحقائق عن مشروب كوكاكولا

وثيقة سرية وخطاب لتركيبة (الكوكا كولا) تعود للعام 1886، معروضة للبيع ب15 مليون دولار ــــ خليل البدوي

كوكا كولا (بالإنكليزية: Coca-Cola) مشروب مرطب يعرف في أمريكا بالـ”كوك” (بالإنكليزية: Coke). وهو ماء مكربن أي مضاف له غاز ثاني أكسيد الكربون مع محليات (سكر أو أسبرتيم) ومادة أو نكهة الكولا وكافايين ومواد مضافة أخرى. إخترعه جون ستيث بمبرتون (بالإنكليزية: John Stith Pemberton) في عام 1886.
ويُقال إن الرئيس الأميركي نفسه لا يحصل على نوع الحماية التي توفرها شركة «كوكا كولا» لوصفة مشروبها الأشهر في العالم، لكنّ كليف كلوج الأمريكي من أتلانتا يقول إن الصدفة وفّرت له هذه الوصفة السحرية… فقد عثر بين أوراق وخطابات قديمة تعود إلى العام 1886 داخل صندوق اشتراه في سوق صغيرة للتحف والعاديات، وفقًا للصحف البريطانية التي تناقلت الخبر، وإن كليج على استعداد لبيعها عبر موقع «ئي باي» الإلكتروني بما لا يقل عن 15 مليون دولار، وما أنوي بيعه بذلك المبلغ (15 مليون دولار) ليس هو الوصفة وحسب، وإنما هذا الخطاب التاريخي الذي يحويها أيضًا.
ويقول كلوج، وهو تاجر تحف صغير، إن تاريخ الوثيقة التي كتبت عليها الوصفة يعود إلى العام 1943 محفوظة في خزانة حصينة بقبو «متحف كوكا كولا ويرلد» في أتلانتا، وأن الشيفرة – المفتاح لا تتوفر إلا لدى قلة مختارة – ربما لا تزيد عن شخصين – في كل جيل،
وإنها أُرسلت إلى صيدلي معيّن خلال الحرب العالمية الثانية.
ويذكر أن تركيبة هذا المشروب الغازي الأشهر في العالم ظلت – منذ القرن التاسع عشر وقت ابتداعها – سرًّا، يرد في تاريخ وصفة كوكا كولا.
في 8 مايو 1886 تمكن صيدلي أمريكي يدعى جون ستيث بمبرتون الذي كان يملك صيدلية “جاكوبس” في أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية من تركيب منتج بديل للكحول من خلال إضافة ثاني أكسيد الكربون إلى المياه مع محليات (سكر أو أسبارتام) ومادة “الكوك” المستخرجة من ورق الكوكايين ونكهة “الكولا”المشتقة من بذور نبتة الكولا التي تحتوي على مادة الكافيين، وتوصل إلى إنتاج الشراب المعروف اليوم باسم “كوكاكولا”، كان الشراب يباع في سنته الأولى في الصيدلية تحت اسم “نافورة شراب الصودا” باعتباره نوع من الدواء الذي يقوي الأعصاب ويخفف من آلام الرأس كما يساعد على عملية الهضم حيث كان هناك اعتقاداً شائعاً في تلك الفترة في الولايات المتحدة أن المياه الفوارة مفيدة للصحة، إضافة إلى اعتباره مشروبا منعشاً ولذيذاً.

وفي لقاء مع تلفزيون «دبليو إكس آي ايه» في أتلانتا (وهو أحد أفرع شبكة «إن بي سي») قال تيد رايان، المؤرخ المسؤول عن أرشيف الشركة نفسها: «ما أعلمه هو أن الوصفة التي أتى بها كلوج تشبّه بالكوكا كولا، لكنها لا تعدو كونها واحدة من عشرات الوصفات التي يمكن تجهيزها من الكولا وحاول أصحابها تقليد الأصل عبر عشرات السنوات… لا قلق لدينا في هذا الشأن إذ اعتدنا على مثله بين الفينة والأخرى»، وهذا صحيح لأن كوكا كولا صارت موضعًا للتقليد ريما أكثر من أي منتج آخر مشروبًا كان أو غيره، وبلغ الأمر في 2011 حد أن الهيئة الإذاعية الأميركية «إن بي آر» أعلنت في أحد أشهر برامجها وهو This American Life «هذه الحياة الأميركية» أنها توصلت إلى وصفة الكوكا كولا الأصلية.
وأذاعت المحطة هذه الوصفة بنكهات تشمل الفانيلا والليمون وزيت الليمون وزيت البرتقال وزيت جوز الطيب. ولكن سرعان ما قيل إن هذه نكهات إضافية غرضها تجاوز التركيبة الأصلية التي تعطي كوكا كولا ذلك المذاق المعروف لدى الناس في مختلف أنحاء الدنيا الدانية والقصية.
بقي أن نعرف أن مخترع الكوكا كولا هو الدكتور جون بيمبرتون، وهو صيدلي توصل إلى تركيبتها وبدأ بيعها في متجر له بأتلانتا بدءًا من العام 1886، وقد رفض رفع النقاب عن مكونات الكوكا ومقاديرها لغرضين: الأول تجاري محض وهو تفادي التقليد، والثاني دعائي قصد منه إضفاء هالة من الغموض والهيبة على مشروبه الجديد.
إلا أن هذا لم يفلح في ذيوع الكوكا إلى أن اشترى حقوق إنتاجها رجل الأعمال ايزا كريغز كاندلر في تسعينات القرن التاسع عشر وقرر توزيعها أيضًا خارج أتلانتا.
وتولى كاندلر شخصيًا حملة تسويق المشروب الجديد فسافر إلى مختلف أنحاء الولايات المتحدة ووزع كوبونات مجانية على الناس، خاصة الشباب، تتيح لهم تذوق طعمه ونكهته، ووفر للصيدليات كل مستلزمات الدعاية لها وحفظها باردة.
وفي 1984 تم للمرة الأولى توزيعها معبأة في زجاجات، وهو ما أتاح للناس شراءها والاستمتاع بها حيثما أرادوا ، بدلاً من التقيّد بشربها في الصيدليات والمتاجر التي تبيعها بالكوب من براميل ثابتة.
وفي عام 1900 جرى تسويق كوكولا لأول مرة خارج أمريكا بعد زيارة تشارلز كاندلر إلى بريطانيا، وتمت أول عملية بيع للمشروب في لندن بتاريخ 31 أغسطس 1909، ثم وصلت كوكاكولا إلى كندا وهونولولو والمكسيك ولم ينقض العام 1916 حتى كانت تباع في كوبا وجمايكا وألمانيا وبورتوريكو وفرنسا.
ولا تزال الشركة تتخذ من أتلانتا مقرًا لها. وهي توظف اليوم أكثر من 146 ألف شخص وتوزع، عبر مختلف منافذها، منتجاتها على سائر رقاع العالم من دون استثناء، فتبيع 1.7 مليار مشروب في اليوم الواحد. والعام الماضي وحده بلغت عائداتها 48.01 مليار دولار، ولهذا كله فهي تعتبر من أكبر رموز الرأسمالية في العالم.
ونتساءل: ما معنى ( الكوكـاكـولا):
الجواب: اقلب الغلاف بحيث تبدأ بالقراءة من اليمين
الصورة لم تظهر لكن جربها تجد معناها :لا محمد لا مكة
وتاريخ شركة كوكاكولا، الشركة التي كان أساسها منتج واحد وهو مشروب كوكاكولا ثم توسعت إلى أكثر من 500 علامة تجارية، وكيف انتقلت الشركة من بيع 9 مشروبات يوميا ً (في عام 1886) إلى ما يقارب مليار و700 مليون مشروب يوميا ً (في عام 2011). والتوسع الجغرافي من مدينة واحدة (أتلانتا،جورجيا) إلى انتشار مذهل في 200 دولة.
وكان أول مصنع لتعبئة الكوكا كولا في الشرق الأوسط كان في مصر وقد أنشئ في عام 1944 بحي الدقي بمدينة الجيزة.
ومنذ خمسنيات القرن العشرين كان في الرياض معمل ينتج مشروب كوكا كولا بامتياز، كما أنتجت كوكا كولا لفترة طويلة في المنطقة الشرقية من المملكة العربية السعودية تحت اسم كوكا كولا.
وكان معمل كوكا كولا في العراق يقع في العاصمة بغداد في بداية شارع شيخ عمر (المنسوب إلى عمر السهروردي) وكان يتميز بواجهته الزجاجية الواسعة التي تكشف على المعمل ومكائنه.
وقنينات “كوكولا” لم تقتصر على أخذ مكانها في الموائد المغربية، بل تعدت دورها في محاربة العطش إلى أن أصبح بعض المغاربة يستعملونها كـ”دواء” لبعض الآلام، كآلام البطن و الأوجاع، مستفيدة من حضورها الإشهاري الدائم في شتى وسائل الإعلام، و تجذرها في السوق المغربي الذي اقتحمته منذ 64 سنة .
وحسب الأرقام التي أوردتها صحيفة “لافي إيكو” الاقتصادية، فالشركة المنتجة و المسوقة لهذا المشروب تتوفر على قرابة 130 ألف نقطة بيع، موزعة على جميع ربوع المملكة، تبيع ما يناهز 640 ألف قنينة يومياً، و يتم تزويد نقط البيع هاته اعتماداً على سبع وحدات إنتاج، منها وحدات في الدار البيضاء و طنجة و مراكش و حتى في مدينة أغادير.
يستهلك المغاربة سنويا 7،2 لتر من المشروب الغازي “كوكاكولا”، ما يفسر احتلال المغرب للمركز الأول على المستوى المغاربي و الرابع على المستوى الإفريقي في إستهلاك هذا المنتج الأمريكي الأصل.
وللعلم أن أحد معامل شركة كوكاكولا في الهند يستهلك مليون ليتر من الماء يومياً، رغم أزمة الماء هناك.
ومن مضار الكوكا كولا أنها:
تحتوي العلبة الواحدة من كوكا كولا على ما يعادل (10) ملاعق سكر كافية لتدمير فيتامين (ب) والذي يؤدي نقصه إلى سوء الهضم وضعف البنية و الاضطرابات العصبية والصداع والأرق والكآبة والتشنجات العضلية، كما تحتوي على غاز ثاني اكسيد الكربون الذي يؤدي إلى حرمان المعدة من الخمائر اللعابية الهامة في عملية الهضم وذلك عند تناولها مع الطعام أو بعده وتؤدي إلى إلغاء دور الانزيمات الهاضمة التي تفرزها المعدة وبالتالي إلى عرقلة عملية الهضم وعدم الاستفادة من الطعام، وتحتوي على الكافايين الذي يؤدي إلى زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم والسكر وزيادة الحموضة المعدية وزيادة الهرمونات في الدم مما قد يسبب التهابات وتقرحات للمعدة والاثنا عشر كما يعمل على إضعاف ضغط صمام المريء السفلي والذي بدوره يؤدي إلى ارتداد الطعام والأحماض من داخل المعدة إلى المريء مسبباً الألم والالتهاب، وتحتوي على أحماض فسفورية تؤدي إلى هشاشة وضعف العظام وخاصة في سن المراهقة مما يجعلها أكثر عرضة لتحتوي على أحماض الفسفوريك والماليك والكاربونيك التي تسبب تآكل طبقة المينا الحامية للأسنان، كما تحتوي الدايت منها على المحليات الصناعية والتي تهدد المخ وتؤدي إلى فقدان الذاكرة التدرجي وإصابة الكبد بالتليف.
معدل الحموضة في المشروبات الغازية PH مثلاً بيبسي كوكا وكوكا كولا PH=4 وهذه الدرجة من الحموضة كافية لإذابة الأسنان والعظام مع مرور الوقت، أجسامنا تتوقف عن بناء العظام بعد مرور الثلاثين وتبدأ بعد ذلك بالتحلل بنسبة 8-18% سنوياً بحسب كمية الأحماض التي نستهلكها في غذائنا (نسبة الأحماض لا تعتمد على مذاق طعامنا ولكنها تعتمد على نسبة كل من البوتاسيوم، الكلور، المنغنيز وغيرها من الأملاح الفسفورية).
والكالسيوم المذاب يتراكم في العروق، خلايا الجلد، الأعضاء الحيوية، مما يؤثر في وظائف الكلى ويسبب حصوة الكلية.
والمشروبات الغازية لا توفر للجسد أي فائدة غذائية، بل تحتوي على المزيد من السكر والأحماض بالإضافة إلى المواد الحافظة والملونة.
وبعض الأشخاص يفضلون تناول مشروب غازي بارد بعد وجبة الطعام ، هذا التصرف يؤثر على عمل الإنزيمات الهاضمة حيث أن درجة حرارة الجسم الطبيعية هي الدرجة المناسبة لعمل الإنزيمات، فلا تهضم الطعام جيداً مما يؤدي إلى تكون الغازات وبعض أنواع السموم التي تنتقل مع الدم إلى خلايا الجسم وقد تؤدي في النهاية إلى العديد من الأمراض.
وإنك عندما تشرب المياه الغازية، فإنك تبتلع كميات من غاز ثاني اكسيد الكربون .
وقبل فترة بسيطة تمت مسابقة في جامعو دلهي في الهند من يشرب اكبر كمية من بيبسي كولا “” الفائز شرب ثمان علب من الكوكا كولا وتوفي في نفس المكان لارتفاع نسبة غاز ثاني اكسيد الكربون في دمه مما أدى إلى عدم تمكنه من الحصول على الأكسجين اللازم .
وقد وضع أحد الأشخاص سناً مكسوراً داخل زجاجة بيبسي وخلال ( 10 ) أيام فقط كانت السن قد تحللت، الأسنان والعظام هي آخر ما يتحلل من جسم الإنسان بعد موته بعدة سنوات، ولكن هذه المياه الغازية تذيبه خلال أيام قليلة ، فتخيل ماذا يمكن أن تفعله في بقايا الخلايا الطرية.
وكوكا كولا وغيرها من المنتجات المماثلة تحتوي على كميات كبيرة من السكر، الافراط في تناول السكر هو أحد العوامل المساهمة في تطوير أنواع معينة من مرض السكري، يسهم السكر بشكل رئيس في تسوس الأسنان، فان إشباع بثاني أوكسيد الكاربون في الكوكا كولا وكذلك معظم المرطبات يمنع بعض الكالسيوم، ويمكن أن يؤدي إلى هشاشة العظام.
وإذا سكبت علبة كوكا كولا في المرحاض وتتركها لمدة ساعة واحدة ثم تسحب السيفون ستلاحظ أن جميع البقع قد زالت وذلك لأن حامض السيتريك قد أزالها بفعالية .
ولإزالة الصدأ عن صدام سيارتك أو عن صامولة صدئة افرك ما تريد تنظيفه بقطعة قماش مبللة بالكوكا كولا وستقوم الكوكا كولا بالمهمة.
ولتنظيف أصابع البطارية من التآكل اسكب علبة كوكا كولا على اصابع البطارية و لاحظ فقاعات الغاز وهي تعمل بفعالية على تفتيت التآكل وإزالته .
ولإزالة بقع الدهون عن الملابس أضف مقدار علبة كوكا كولا إلى مواد الغسيل ولاحظ اختفاء بقع الزيت.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق