الجزائر من الداخل

استنفار عام في الحماية المدنية

س العربي / ل بلدي
ــــــــــــــــــــــ
اعلنت مديرية الحماية المدنية حالة الاستنفار من الدرجة الثانية ، اي اقل بدرجة من مستويات الكوارث الطبيعية، 4 ايام قبل المولد النبوي الشريف ، وكشف مصدر مطلع لموقع الجزائرية للأخبار أن كل وحدات الحماية المدنية عبر 48 ولاية جزائرية، تم تكليف عناصرها بالحضور طيلة ليلة المولد النبوي الشريف تحسبا لاي طارئ، بسبب تكرار حوادث الحرائق والحوادث المنزلية بسبب استعمال الالعاب النارية في ليلة المولد النبوي الشريف.
وتضمنت التعليمات المتعلقة بالتعامل ع اي حوادث في ليلة المولد النبوي الشريف ضرورة التنقل بسرعة والتعامل مع اي حادث سواء كان منزلي أو حريق
وقد جندت ، مديرية العامة للحماية المدنية مئات الأعوان في المدن الكبرى مثل العاصمة ووهران من بينهم اكثر من 500 عون وعشرات السيارات على مستوى العاصمة في إحتفاليات المولد النبوي الشريف من أجل التدخل السريع لإطفاء الحرائق المشتعلة في حال إستعمال المفرقعات والألعاب النارية ومن جهة أخرى إسعاف المصابين ، خصوصا وأنه يتم تسجيل في كل سنة العشرات من المصابين بالحروق بسبب الإستعمال المفرط لهذه الألعاب الخطيرة

وحسبما أكده، المكلف بالإعلام لدى ذات المصالح الملازم الأول خالد بن خلف الله، أن مصالح الحماية المدنية لولاية الجزائر ،قد جندت بمناسبة الإحتفال بالمولد النبوي الشريف، الثلاثاء المقبل، 47 وحدة متنقلة متكونة من أزيد من 500 عون من عناصر الحماية المدنية

وتكثر إستعمال هذه الألعاب النارية بالأحياء الشعبية والسكنية الجديدة والتي تشهد في كل مرة حرب بالمفرقعات بين التجمعات السكانية وينتج عنها إصابات بالجملة ، بحيث تشهد ليلة المولد النبوي الشريف في كل سنة بجل ساحات وشوارع وطرق بكافة البلديات حرب شوارع أبطالها المئات من الشباب الذين يحولون ليل المدينة الهادئ إلى نهار بالإستعمال المفرط والغير عقلاني للمفرقعات من مختلف الأشكال والأحجام وتحول المشهد إلى ميدان حرب وتبادل للقصف بين أفراد وجماعات من مختلف الفيئات، وبالرغم من حملات التوعية الدينية التي شنتها معظم المساجد يوم أمس الجمعة إلا أن باعة المفرقعات بسطوا بضاعتهم…فماذا سيحدث ليلة الإثنين وما هي حصيلة الإصابات هذه السنة