الحدث الجزائري

استفتاء تعديل الدستور … هذا هو موعد بداية ” الحملة الانتخابية “

 م آيت  سالم

 بالرغم من أن  استفتتاء   الناخبين الجزائريين لتعديل الدستور الجزائري  لا يحتاج لحملة انتخابية  بسبب طبيعة العملية الانتخابية القائمة على الاقتناع، إلا أن  الحملة  الانتخابية  أو النقاش الانتخابي بين مؤيدي  التعديل ومعارضيه، وبين من يرون أن بعض المواد   الدستورية  المعدلة المقترحة غير مقبولة ، ومؤيدي  التعديلات،  سيبدأ  يوم 16  سبتمبر 2020، حيث  قال وزير الاتصال عمار بلحيمر الناطق الرسمي للحكومة،  امس الخميس،  إن  نقاشا “واسعا”  سيفتح حول مشروع تعديل الدستور بداية من الأربعاء القادم.

وعلى هامش تزكية نواب المجلس الشعبي الوطني لمشروع تعديل الدستور، أوضح الوزير للقناة الإذاعية الأولى: “سيتم فتح نقاش واسع مع المجتمع المدني والجمعيات والشخصيات والخبراء والأحزاب المعتمدة وكافة أطياف الشعب الجزائري من أجل إشراكهم في العملية الاستفتائية”.

وأضاف بلحيمر أنّه سيتم تجنيد كل وسائل الإعلام من مكتوبة ومسموعة ومرئية في هذه العملية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. لا فائدة من المراوغة العلمانية المستأصلة والتي يستهدفها دمار قريب هائج للأمة و الوطن و أصحاب القرار على علم ببعض التطلعات…..فوضع البلاد الأن سياسيا كزهرة في جوف انقطع عنها الضلام..داخليا منحطة ومرعبة لشعبها وخارجيا تبحث عن حلول تمكنها من اجتياز مخاوف حلفائها الشبه ضالون عن السعي الأنفلوطي……مع العلم أشيد أني في صيف العام الماضي و تقريبا في أواخر شهر أوت وأنا في طرقي من حدود ولاية (عباقرة) البلاد نحو المضي الى (مدينة) شبه (اقتصاد البلاد) ليلا متأخرا في حدود الساعة 23.45 لفت انتباهي 6 مراكب تحمل لوحة مرقمة في ليبيا مركبتان ذو دفع رباعي من نوع مرسديس بنز اللون أسود يسيران بسرعة 40 كلم/سا وبعدة مدة في اتجاهي أستقطب سيارتان ذو فحامة أولية سيارة بنتلي يسودها اللون البني محمية من الأمام و الوراء بمركبتين من نوع دايو ب لون السحب و أشير أن السرعة كانت متماثلة حتى مع السيارة التي صادفتها لدى دخولي للمدينة مع العلم أنني قمت بالتبليغ لدى مركز من مراكز الأمن …….المحير في الموضوع ماكانت و الى أين وجهتهم أي بمعنى الوجهة مأكدة ولاكن مااااااااااا عملهم هناك وما غايتهم السير ليلا كل شيئ مغلق حتى السبيلات في خلود……….. ويطرح السؤال نفسه مامدة طمئنينة الحكام لليبيا عكس ما كان عليه النضام السابق وهل ياترى سيحدث الانقسام العرفي أم الانقسام التقليدي الذي يشتت الكفار ومأيديهم على السلطة والتحكم بالنفوذ و الاطالة بالبحر الأبيض المتوسط وهدفهم الأكيد ……………………………….و الحتمي …………………اقامة وركن دولة بابل وهيكلتها………والأسئلة تطرح نفسها في بلاد شعبها ضال ونائم في سبات يحكمهم طغيان فاوت القرنين و قلة من الأعوام والغريب في الأمر أن السئؤال يعرف الجواب و العجيب في الأمر أن السلطة في تداول و صاحب القرار في سبات غير متحد و المستيقض فيهم يرى (الهجرة حلا حتمي)و البعض (اثارة الفتنة) لاقامة حرب أهلية أهلية أهلية مستبدة مايجعل شعب في هلاك فكري ……وحتى نرا ونرى الكثير ندمو على الحقبة الماضية وكانو هم العنصر المباشر في ازالة الحكم و لا الغير مباشر في ازالة الحكم ……………….ليس لشعب النائم لا لسلطة لا لتعيين القرار و لا للمضي نحو الازدهار الموعود و لا لتعديل الحقوق و القوانين التي تنقلب الا عليهم ……
    …..
    ……………استراتيجيا البلاد في قفص من طين يلين في الشتاء ويتصلب صيفا ضاهريا تدعي الأمان و الاستقرار وباطنيا مريضة قراراتها فجائية منفردة بأحكام تفائلية…..
    ……….اقتصاديا أر أر في انهيار ولن ولن ولن تسترجع و لا ربع ربع ماكانت عليه الا في حالة ما اسوحدة روسيا وتركيا على نسبة أربح أي ذو القرار القطعي وحوزة المخططات الفعلية للانشائات الضخمة في مايخص (الطاقة) البحرية…………..
    …………….اجتماعيا.((((الشعب ولأفراد و حتى المجتمع المدني و حتى ال ب.أ))))))))))))) الذي أصبح تقريبا مشتتا في مرحلة مابين و مابين بين العقل و الحكمة و المنطق أو بين الرذيلة وتقبل بيع الكرامة لحاكم مجهول الجسد والهوية……..
    مع العلم أن في أر أر الكثير يملون لهاته المقولة …..Le rois et Mort ……Vive le rois…………أي أن وحتى فئة من هذا الشعب على دراية مايحدث داخليا ولا كن أقسم أنه لا علا دراية ما هو خارجي………………..
    هل ينتضرون انتهاء مدة سباتهم و يحقنوهم لحضة وجبة الفطور أو يمهلوهم الوقت للموت بكرامة ………………………..فالخل لديهم و لديكم اما و اما

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق