ثقافة

حمام قرقور- اثار المنطقة خارج تصنيف وزارة الثقافة .

تزخر عدة مناطق في ولاية سطيف بمعالم تاريخية و سياحية هامة جدا. لكن هذه الكنوز لم تستغل بالشكل المطلوب لحد الان و تبقى عرضة للتخريب او لتأثيرات عوامل الطبيعية.

ففي الوقت الذي اتجهت فيه الانظار الى “عين بوشريط” بمنطقة عين الحنش ولاية سطيف بعد ان كشفت حفرية أثرية لباحثين جزائريين وأجانب “ثاني أقدم تواجد بشري في العالم . حيث يعود تاريخه إلى “مليونين وأربعمائة ألف عام. اكتفي المسؤلون عن متحف الولاية و الباحثون و كذا وزارة الثقافة بترك اثار بلدية حمام قرقور شمال ولاية سطيف طي النسيان و خارج الاجندة الاثرية للوزارة .‏
ال‏منطقة الاثرية التي تعاني الغفلة والتجاهل.بعد أن كانت بها كنوز اثرية اصبحت مرتعا للمواشي ومقالب للقمامة تحت مرأى ومسمع الجميع.  و من بين هذه المعالم نجد المدافن الحجرية لمدينة ادسافا مينيسيبيوم وهي التسمية القديمة لحمام قرقور .المليئة بالاثار الرومانية و التي ما تزال تبحث عن من يحميها من عمليات التخريب التي تعرضت لها فيالسنوات الاخيرة . لتتحول معظم المعالم بحمام قرقور الى اطلال مهجورة تكسوها القمامة بالرعم من قيمتها التاريخية.
كما أن المسؤولين لا يعرفون قيمتها ولا هم على دراية بأهمية الآثار، و جاهل الشيء يعاديه، اين وصل بهم الامر سنة 2007 الى بناء عين بأحجار اثرية رومانية. و قد ساهم كثير من المواطنين في تخريب الكثير من الآثار أما عن جهل او عن إهمال، و لأسباب عديدة أخرى أهمها عدم وجود برنامج اجتماعي وطني هادف والذي يطمح اليه مجموعة من شباب المنطقة الذين أسسوا جمعية ادسافا السياحية والتي تسعى جاهدة الي تصنيف اثار بلدية حمام قرقور ضمن الاثار الموجودة في الاجندة الوزارية. كما تهدف الجمعية الي التعريف بالمدينة جمعاء . حيث تعتبر حمام قرقور منطقة سياحية بامتياز لما تزخر به من ثروات طبيعية خاصة مياهها الحموية التي تصنف عالميا امام المانيا و تشيكوسلوفاكيا.

تبقى اثار حمام قرقور والتي اصبحت مجرد حجارة يبني بها المواطن اصوارا و غيرهم جعل منها حجارة لتعبيد الطرقات او تزيين ساحات منازلهم. تنتظر التفاتة وزارة الثقافة التي لم تعر المنطقة اهتماما و ما يدل على ذلك اندثار صناعة زربية القرقور التي كانت تصنف عالميا ضمن افخم الزربيات في العالم.

و تبقى حمام قرقور تنتئر التفاتة وزارة الثقافة لحماية اثار المنطقة وكذا وزارة السياحة للدفع بعجلة السياحة في لؤلؤة السياحة الحموية . ايمان جنيــــــــــدي

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق