ولايات ومراسلون

احتجاج في النعامة بسبب حادث مرور سيارة اسعاف

محمد مراد
اثار حادث مرور وقع لسيارة اسعاف كانت بصدد نقل سيدة حامل على وشك الولادة من بلدية عسلة ، الحادق الذي وقع بين بلدية عسلة و العين الصفراء بالتحديد بإقليم بلدية تيوت ، مساء أمس حالة من الغضب العارم في هذه البلدية التابعة لولاية النعامة بعد وفاة والدة السيدة الحامل واصابة شخصين بجروح خطيرة ، الحادث وقع بعد تعذر التكفل بالسيدة الحامل في العيادة متعددة الخدمات ببلدية عسلة ، بسبب خروج القابلات في عطلة . شارك عشرات المواطنين من بلدية عسلة بولاية النعامة صباح اليوم في احتجاج للمطالبة بالتحقيق في وضعية الخدمات الصحية في بلدية عسلة، بعد تعذر التكفل بسيدة حامل على وشك وضع مولودها في العيادة متعددة الخدمات الموجودة بالبلدية ، و هو ما حتم نقلها على مسافة طويلة إلى مستشفى مجاور ، وأشار المحتجون وعددهم بالعشرات ، إلى أن الهياكل الصحية بالولاية تحولت إلى ما دون المراقد التي لا توفر أي خدمة أو تكفل ليس بسبب عدم توفر التجهيزات بل بسبب نقص الاخصائيين ، وسوء تسيير الموارد البشرية في القطاعات الصحية بالولاية اضافة الى ما يعرف في الولاية بهجرة الأطباء . هذا القطاع المتآكل و الذي أصبح يفتقر لأدنى شروط الرعاية الصحية ناهيك عن تذمر مواطني ولاية النعامة من غياب الأطباء الأخصائيين ليجد المواطن البسيط نفسه محتما على زيارة ولايات مجاورة من أجل البحث عن الرعاية الصحية . القطاع في الآونة الأخير شهد عزوف كبير و هروب الأطباء و رفضهم العمل بالولاية و ذلك راجع إلى سياسة البريكولاج و ألا مبالات بهم ، حيث تشهد النعامة ضعف كبير في التكفل الصحي
محمد مراد اثار حادث مرور وقع لسيارة اسعاف كانت بصدد نقل سيدة حامل على وشك الولادة من بلدية عسلة ، الحادث الذي وقع بين بلدية عسلة و العين الصفراء بالتحديد بإقليم بلدية تيوت ، مساء أمس حالة من الغضب العارم في هذه البلدية التابعة لولاية النعامة بعد وفاة والدة السيدة الحامل واصابة شخصين بجروح خطيرة ، الحادث وقع بعد تعذر التكفل بالسيدة الحامل في العيادة متعددة الخدمات ببلدية عسلة ، بسبب خروج القابلات في عطلة . شارك عشرات المواطنين من بلدية عسلة بولاية النعامة صباح اليوم في احتجاج للمطالبة بالتحقيق في وضعية الخدمات الصحية في بلدية عسلة، بعد تعذر التكفل بسيدة حامل على وشك وضع مولودها في العيادة متعددة الخدمات الموجودة بالبلدية ، و هو ما حتم نقلها على مسافة طويلة إلى مستشفى مجاور ، وأشار المحتجون وعددهم بالعشرات ، إلى أن الهياكل الصحية بالولاية تحولت إلى ما دون المراقد التي لا توفر أي خدمة أو تكفل ليس بسبب عدم توفر التجهيزات بل بسبب نقص الاخصائيين ، وسوء تسيير الموارد البشرية في القطاعات الصحية بالولاية اضافة الى ما يعرف في الولاية بهجرة الأطباء . هذا القطاع المتآكل و الذي أصبح يفتقر لأدنى شروط الرعاية الصحية ناهيك عن تذمر مواطني ولاية النعامة من غياب الأطباء الأخصائيين ليجد المواطن البسيط نفسه محتما على زيارة ولايات مجاورة من أجل البحث عن الرعاية الصحية . القطاع في الآونة الأخير شهد عزوف كبير و هروب الأطباء و رفضهم العمل بالولاية و ذلك راجع إلى سياسة البريكولاج و ألا مبالات بهم ، حيث تشهد النعامة ضعف كبير في التكفل الصحي
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق