ولايات ومراسلون

احتجاج في الاغواط بسبب العطش

يتجدد سيناريو ندرة المياه الشروب ليخرج سكان بلدية قصر الحيران عن بكرة أبيهم إلى الاحتجاج طلبا لتوفير هذه المادة الضرورية خلال هذه الفترة من السنة خاصة وأن أزمة المياه عبر كافة أحياء المدينة مما يتطلب تدخلا عاجلا للوقوف على المشكل على الرغم من توفر 06 آبار عميقة بالعسافية الشرقية التي تزود مدينة قصر الحيران بهذه المادة الحيوية، من خلال قنوات جر تمتد إلى مسافة تناهز الـ 10 كلم.

رحلة البحث عن قطرة ماء بعد جفاف الحنفيات لأسباب مجهولة، تدفع السكان إلى مناشدة الجهات المسؤولة وعلى رأسها والي الولاية لإيجاد حلول فعلية في أقرب وقت ممكن بكمية تتناسب مع سد حاجتهم من الماء خلال هذه الفترة من السنة التي تتزامن مع ارتفاع كبير لدرجة الحرارة بمنطقة تحسب على المناطق الصحراوية وتقل بها المياه الجوفية.

السكان ومن كثرة الاحتجاجات التي تقابلها لا مبالاة المسؤولين المحليين أصبحوا يطالبون بتوفير مياه الغسل فقط لأنها بـ ـ حسبهم ـ أثقلت كاهلهم، حيث يقتنون المتر المكعب الواحد من ماء الصهاريخ التي عادة ما تكون دائما صالحة للشرب، بقيمة 500 دج ومع ذلك إلا أنها غير متاحة في كل وقت لكثرة الطلب عليها، أما الشرب فيسدون حاجتهم منه بالمياه المعدنية التي تبقى قيمتها غير متوفرة لدى جل السكان.

المحتجون الذي قاموا بقطع الطريق أما مستعمليه من أصحاب السيارات وأغلقوا باب الدائرة عازمون على أنه لا عدول عن فعلهم هذا إلا حين يتلقون وعودا حقيقية فعلية من والي الولاية عبد القادر برادعي شخصيا.

وأكد المحتجون على أن حنفياتهم جافة تماما منذ ما يزيد عن الشهر ومنذ ذلك الحين وهم يتلقون وعودا واهية غير مضمونة.

كما يطالب هؤلاء بضرورة حفر بئر عميقة في تراب قصر الحيران وتسجيل عمليات تشمل رد الاعتبار لقنوات الصرف الصحي التي باتت مهترئة بفعل التآكل والقدم.

الجزائرية للمياه وعلى لسان المكلف بالإعلام أحمد قوال أكد منذ أيام أن ندرة المياه بقصر الحيران سيتم القضاء عليها تماما قبل نهاية السنة… غانم ص

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق