الحدث الجزائري

اجماع على إدانة نظام الرئيس السابق في المناظرة التلفزيونية التاريخية

العربي سفيان

بالرغم من عدم تطرق المترشحين للانتخابات الرئاسية في المناظرة التلفزيونية المنقولة مباشرة ليلية الجمعة إلى السبت للرئيس السابق بوتفليقة بالإسم إلا ان كل تدخلالتهم اتفقت على ادانته وادانة طريقته في التسيير بشكل واضح ، مع تفاوت في التعبير بين مترشح وآخر .
و تراوح أداء مترشحي الانتخابات الرئاسية في المناظرة التاريخية التي شهدتها الجزائر إستكمالا للحملة الانتخابية لرئاسيات 12 ديسمبر بين غزل المواطن والوعود ، والمراوغة
الوزير الأول السابق ، عبد المجيد تبون، خلال المناظرة التلفزيونية، عاد إلى فترة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليفة، معترفا بوقوع إنزلاقات التي عرفتها الفترة، كان سببها الحكم الفردي وسيطرة الجماعة على الحكم، مشيرا أنه كان يصب في الحكم الفردي الأمر الذي وضع المواطن في واد والدولة في واد، أوضح ذات المتحدث بأن الأمور إنفجرت بعدها بخروج الشعب إلى الشارع واستعادته زمام الأمور

وأكد تبون، ، بأنه من غير المعقول التفرقة بين الشعب، ويجب التعامل مع كل شخص حسب كفاءته و أن الجزائر تحتاج إلى كل كفاءاتها، لا بد أن نراجع القوانين حتى تمكن الجالية من خدمة بلادها، معتبرا إن بعض المواد القانونية المعمول بها حاليا أقصت الجالية الجزائرية بالمهجر واستوجب مراجعتها

المترشح لرئاسيات 12 ديسمبر المقبل، عبد العزيز بلعيد، تعهد بالقضاء على البطالة، بالإضافة إلى فتحه أبواب الإستثمار في حا فوزه بكرسي المرادية، مؤكدا بأنه سيعتمد بدرجة أولى على الفلاحة والسياحة في مجال التشغيل ومنه القضاء على البطالة، زيادة على تحرير الإقتصاد الوطني والتحرر من ريع المحروقات والتبعية

و قال علي بن فليس، المترشح للانتخابات الرئاسية ، بأن الحل لإفراز تمثيل حقيقي، يكمن في الإنتخابات وحرية الإختيار في كل المجالات

و إتهم المترشح للرئاسيات القادمة، عبد القادر بن قرينة، الأحزاب السياسية مسؤولية بقاء السلطة السابقة، بقيادة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لوقت طويل في سدة الحكم، وأكد بن قرينة ، بأن جميع الأحزاب في تلك الفترة غير تمثيلية، وساهمت في تزوير الانتخابات وقال أو السلطة السابقة شكلت أحزابا غير تمثيلية، لا تمثل الشعب الجزائر و أن الأحزاب ساهمت في تزوير الأنتخابات لصالح نفس السلطة في كل مرة

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق