في الواجهة

ابو جرة سلطاني .. ” دخل في الحيط “

العربي سفيان
ــــــــــــــ
يرفض ، رئيس المنتدى العالمي للوسطية، أبوجرة سلطاني الإعتراف أن مبادرته السياسية المسماة منتدى لاقت الرفض عند اغلب الأحزاب المعارضة وحتى الرافضة لدخول أي خط موالي أو معارض ، بحيث لجأ سلطاني الى رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس لتعريف بهذا المنتدى وتبادل وجهات النظر المشتركة بين الهيئة الوسطية، و كان قد كشف أنه دعى النخب إلى المساهمة في جهود إستقرار الوطن وأمنه وسلامته، وهذا بعدما أنسحبت بعض من التشكيلات السياسية عن هذا الأخير والتي لحد الساعة لم يعلن عن الأحزاب المنظمة له والموافقة على أراء وطبيعة المنتدى

من خلال الملاحظة المباشرة في طبيعة الشخصيات المشكلة للمنتدى، يتضح جليّا أنها في عمومها لا تجد نفسها منسجمة مع قياداتها الحزبية سياسيا أو تنظيميا، وبعضها صارت خلافاته مع قاطرة الحزب علنية وعميقة أحيانا، ما يعني أن لجوءها لخلق فضاء بديل، هو نوع من التخلي عن المواجهة والصدامية داخل التنظيم، والبحث عن دور مستقل لفائدة الوطن، وفي هذه الحالة يصبح سلوكها محمودا، مهما كان مصدره عن عجز أم قناعة

و سيتحدد بعد إختتام لقاءاته الماراطونية التي كان باشرها مع الأحزاب السياسية، فيما لم يستثن إمكانية وقوف المنتدى إلى جانب الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إن ترشح للعهدة الخامسة

وتتجه صبغة المبادرة السياسية عن تأسيس “منتدى الوسطية” أن تكون المبادرة بداية لتشكيل ما يشبه تحالفا رئاسيا جديدا سيرفع المنتمون إليه مطلب ترشح الرئيس بوتفليقة لعهدة رئاسية جديدة