مجتمع

“ئنار “حضارة ضاربة في عمق التاريخ بسهل واد مزاب غرداية تحتفي بتظاهرة يناير على مدى أسبوع

شهدت ولاية غرداية وعلى مدار أسبوع كامل نشاطات مكثفة للاحتفال برأس السنة الأمازيغية لهذه السنة 2969، حيث احتضن ديوان مؤسسات الشباب بعاصمة الولاية معرضا تقليديا من تنظيم المكتب البلدي للجمعية الوطنية للشباب المثقف أشرفت السلطات المحلية على افتتاحه بحضور نواب عن المجلس الشعبي الوطني عن ولاية تيزي وزو حيث شاركت فيه العديد من الولايات ، من خلال التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي المعبر عن كل منطقة، فضلا عن الأكلات التقليدية التي تقام بمناسبة الاحتفال بيناير، او ما يسمى ب “ئنار ” بسهل واد مزاب .
دار الحضانة التابعة للصندوق الوطني للعمال الأجراء شهدت هي الأخرى احتفالا كبيرا لهذا اليوم شارك فيه أبناء المنطقة ، في صور تظهر التنوع الاثني الذي يطبع الحياة الاجتماعية  على طريقتهم الخاصة من خلال إرتداء كل طفلة وطفل ألبسة تقليدية.
وكذا القيام بنشاط يعبر عن هويته مما شكل صورة تعبر عن التنوع وعمق الهوية الجزائرية.

هذا وركزت دار الحضانة على ضرورة حضور أولياء البراعم من أجل مشاركة ابنائهم الاحتفالات الخاصة برأس السنة الأمازيغية لأجل غرس الهوية الوطنية وسط أطفالهم.

وزيادة ثقة البراعم المشاركين بأنفسهم وهم يرسمون هذه الصورة الفنية التى جسدت التنوع الموجود في أرض الواقع.

من جانب آخر اكد والي غرداية عزالدين مشري خلال مشاركته احتفالية يناير أن ترسيم اللغة الأمازيغية من طرف فخامة رئيس الجمهورية دلالة على دعم الوحدة الوطنية والتكافل الإجتماعي اضافة الى توحيد اللحمة بينهم .

كما اعتبر اللغة الأمازيغية مكملة للغة العربية وهذا دليل يضيف المسؤول الأول على رأس الجهاز التنفيذي على التنوع الثقافي والأمازيغي الذي تحتضنه الجزائر قاطبة .

إلى ذلك كرم المكتب البلدي التابع  للمنظمة الوطنية للشباب المثقف  رئيس الجمهورية نظير ترسيمه اللغة الأمازيغية تسلمها نيابة عنه والي غرداية عزالدين مشري ، كما تم تكريم السلطات المحلية نظير مساهمتها باحتفالية يناير بسهل واد مزاب .

توفيق ك

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق