ثقافة

إطلاق اسم المقهى الثقافي بدار الثقافة مالك حداد على اسم فقيدة المسرح حليمة تواتي


أشاد والي قسنطينة عبد السميع سعيدون على هامش تدشينه المقهى الثقافي و تسميته على فقيدة المسرح حليمة تواتي بالتضحيات التي قدمها فنانون أيام الثورة الجزائرية ، و قال عبد السميع سعيدون أن الفن نضال إنساني حامل لهمّ القضية، منوها برسالة  الحرية التي خطها فنانون التحقوا بصفوف الحركة الوطنية و صدحوا بالقضية الوطنية

و أضاف الوالي وهو يقف أمام وجوه فنية من مسرحيين، سينمائيين و رسامين ، نحاتين و فنانين تشكيليين أن هؤلاء تركوا بصمتهم في التاريخ،  و يكفي فخرا أن الشعب الذي كان يردد أهازيج الجهاد في الجبال أيام الثورة و رسموا صور البطولات،  يؤكد على إيمانه العميق بقيم بلده و ثقافتها، و هي مدونة في النشيد الوطني قسما الذي كتبه الشاعر مفدي زكريا  في محاكاة صادقة و واقعية، و  لم يتردد والي قسنطينة في أن  يؤكد أن الفن ما زال  مرافقا النخبة في كل المحطات بحسن جمالي، يترك بصمته الخالدة، منوها بالقول أننا كجزائريين و مسؤولين  نفتخر كل الفخر، بأن حظيت  مدينة قسنطينة بأن تكون في يوم ما عاصمة للثقافة العربية دون أن ينسى الثقافة الأمازيغية و تلاحمها مع بقية الثقافات الأخرى، في إشارة منه إلى التارقية و الشاوية،  أراد من خلالها  عبد السميع سعيدون أن يؤكد أن ما تحمله هذه الثقافات من معاني تعبر عن أصالة الجزائري و تمسكه بتراثه الأصيل ، فهذه الثقافات كما قال شكلت اللحمة الجزائرية و تلاحمت مع ثقافات العالم، حتى توجه الطاقات الإبداعية إلى المستوى الذي تستحق المدينة.

و شملت زيارة الوالي رفقة السلطات المدنية و العسكرية و كذا النواب و المنتخبين المحليين و رئيس الدائرة  و كذا مدير الثقافة لولاية قسنطينة وقفة تأملية  على المعرض المقام ببهو مالك حداد، و  ما أبدعته أنامل المرأة القسنطينية و كذا فناني المدينة من رسامين و تشكيليين  من بينهم الفنان التشكيلي و الرسام حسن شرفي الذي كان حاضر بريشته و لوحاته الفنية يبدع و يرسم لوحة فسيفسائية للمدينة التي حملت أهات مبدعيها و مثقفيها من كتاب و نقاد  و شعراء و مفكرين و نقشت أسرارهم في الصخر العتيق، و عن مبادرة فتح مقهى ثقافي ة إطلاق اسمه على اسم المسرحية حليمة تواتي التي التحقت ببارئها تاركة الساحة الفنية تردد اسمها و أعمالها، قالت مديرة دار الثقافة مالك حداد السيدة أميرة دليو أن المبادرة كانت بتعليمات والي قسنطينة بفتح هذا الفضاء ليكون فضاءً للتلاقي و التشاور الثقافي، و أن يوضع تحت تصف النخبة في الولاية بدون إقصاء.

علجية عيش

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً

إغلاق
إغلاق
إغلاق