رأي

إستعد نشارك كلنا فى الإحتفال،كن من أصحاب الإحتفال

هانم  داوود
بسرعه إلحق أنت وهو وهى،تلحق معانا نشارك فى الإحتفال،لا غرامه ماليه ولا وسائل مواصلات عناديه،أنت وأولادك وأحبابك وجيرانك،ولاتنسى زملائك وأهلك أجمعين،وكل شخص نفسك إرتاحت له ،
وفى الإحتفال،لست ضيف ثقيل، ولا صاحب بيت محتار،
بسرعه علشان نلاقى نفسنا كلنا داخل الإحتفال، ولا حد ينقص ويروح إلى مكان لا نرضاه لإنسان من لحم ودم وروح
كلنا بنحب الهيصه واللامه والفرح والوليمه،يا سلام لما تكون وليمه كبيره خيراتها كثيره من يد طباخ ماهر(لله المثل الأعلى)،وأكل نظيف لا أوبئه ولا ميكروبات،وفى مكان ولا فى الأحلام فى (مالا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)ونكون بين ناس بنحبهم،مكان إحنا فيه أصحابه
الحكايه ومافيها نصلى صلاتنا فى أوقاتها،ونحرص على عدم الذم فى حق الناس،ولا نعمل مقالب لمخلوق،ولانسرق حاجه من إنسان،
في السُنة الصحيحة :ضيافة أهل الجنة أول دخولهم الجنه
” زيادة كبد حوت “، في حديث ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أن حبرا من أحبار اليهود جاء يسأل النبي صلى الله عليه وسلم يختبره عن بعض المسائل ، فجاء في حديثه :
( قَالَ الْيَهُودِيُّ : فَمَا تُحْفَتُهُمْ حِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ ؟
قَالَ : زِيَادَةُ كَبِدِ النُّونِ .
قَالَ : فَمَا غِذَاؤُهُمْ عَلَى إِثْرِهَا ؟
قَالَ : يُنْحَرُ لَهُمْ ثَوْرُ الْجَنَّةِ الَّذِي كَانَ يَأْكُلُ مِنْ أَطْرَافِهَا .
قَالَ : فَمَا شَرَابُهُمْ عَلَيْهِ ؟
قَالَ : مِنْ عَيْنٍ فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا …إلى آخر الحديث )رواه مسلم
بعض العلماء فكروا في الحكمة من اختيار زيادة كبد الحوت خاصة ، يقول بعضهم دليل الانتقال إلى الجنة التي هي دار القرار وزوال الدنيا، الحوت من الحيوانات المائية التي تشير إلى عنصر الحياة في الأرض ، والثور من الحيوانات البرية تشيرللحرث والكسب في الأرض ،إشارة إلى نهاية الدنيا وبداية الآخرة .
تخيل سعادتك وأنت تتناول طعامك مع أحبابك
تخيل نفسك فى الإحتفال وتلتفت حواليك تنظر أحبابك ،لا قدر الله تجد أن شخص غائب إبنك بنتك جارتك خالتك عمتك عمك جارك صديقك،وتنظر و تجده فى قلب نار جهنم
الدين النصحيه ولا تؤذى نفسك ولاغيرك،إنصحهم بالحسنى
الموضوع سهل وبسيط فقط تطهر وصلى بالصلاه الفلاح،تزكى بالزكاه الصلاه،مع الإستغفار الصلاح،
علشان نكون معا فى ضيافه الرحمن فى(الجنه)لا تؤجل طاعتك لله لا أحد منا يضمن عمره ثانيه
قال تعالى: “إن أصحابَ الجنة اليوم في شغل فاكهون(55) هم وأزواجهم في ظِلال على الأرائك متكئون(56) لهم فيها فاكهة و لهم ما يَدَّعون(57) سلام قولاً من ربٍّ رحيم(58)”، سورة يس.
قال تعالى: “مثلُ الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى” سورة محمد، الآية 15.
/عنْ جابرٍ عَنِ النبي ﷺ قَالَ: منْ قَالَ: سُبْحانَ اللَّهِ وبحَمدِهِ، غُرِستْ لهُ نَخْلَةٌ في الجَنَّةِ. رواه الترمذي
/عنْ أَبي الدِّرداءِ، قالَ: قالَ رسولُ اللَّهِ ﷺ: أَلا أُنَبِّئُكُم بِخَيْرِ أَعْمَالِكُم، وأَزْكَاهَا عِند مليكِكم، وأَرْفعِها في دَرجاتِكم، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاق الذَّهَبِ والفضَّةِ، وخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقوْا عدُوَّكم، فَتَضربُوا أَعْنَاقَهُم، ويضرِبوا أَعْنَاقكُم؟ قَالَوا: بلَى، قَالَ: ذِكُر اللَّهِ تَعالى. رواهُ الترمذي، قالَ الحاكمُ أَبو عبداللَّهِ: إِسناده صحيح.
/عن ابن مسْعُودٍ قال: قال رسُول اللَّه ﷺ لَقِيتُ إبراهيمَ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي فَقَالَ: يَا مُحمَّدُ أقرِيءْ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلام، وأَخبِرْهُمْ أنَّ الجنَّةَ طَيِّبةُ التُّرُبةِ، عذْبةُ الماءِ، وأنَّها قِيعانٌ وأنَّ غِرَاسَها: سُبْحانَ اللَّه، والحمْدُ للَّه، وَلاَ إلهَ إلاَّ اللَّه واللَّه أكْبَرُ.رواه الترمذي وقال: حديثٌ حسنٌ.

هانم داود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق