في الواجهة

إستسلام 5 إرهابيين وثلاثة عائلات مكونة من 12 فرداً

لزهر دخان

أكدت أخر بيانات وزارة الدفاع الجزائرية أن الجيش تمكن من التعرف على هوية المجرم المقضي عليه بتاريخ 19 نوفمبر 2018 م بمنطقة أولاد محمد بولاية ميلة . وقالت المصادر العسكرية أن الأمر يتعلق بالإرهابي الخطير “شروانة عبد الحميد” المكنى “يوسف” . وأكدت الوزارة أن شروانة قد إلتحق بالجماعات الإرهابية في سنة 1996 م . وفي نفس المكان والزمان نجح الجيش الجزائري في تدمير مخبأ للإرهابيين. وإتلاف كمية من المواد الغذائية وأغراض مختلفة.

التاريخ ذاته شهد توقيف تاجر أسلحة وإسترجاع مسدسين آليين بتيزي وزو . وهذا حسب نفس المصادر التي روت الحادثة نقلا عن الجيش والدرك .

كما قالت الوزارة في بيان سابق أن أفراد الجيش نجحوا في توقيف أربعة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بكل من تيارت والشلف وبومرداس . وحدث هذا بتاريخ 18/11/2018م..

و شهد الشريط الحدودي بالقطاع العملياتي لأدرار بالناحية العسكرية الثالثة . نجاح الجيش في العثور على مخبأ يحوي كمية من الأسلحة والذخيرة . وقد نشرت وزارة الدفاع الجزائرية صوراً للسلاح المعثور عليه وذكرته فيما يلي:

(01) قاذف صاروخي RPG-7 ؛
(01) بندقية رشاشة من نوع FMPK ؛
(01) مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف؛
(01) بندقية نصف آلية من نوع سيمونوف؛
(01) بندقية من نوع MAS-54 ؛
(03) بنادق تكرارية؛
(01) بندقية صيد.
(02) قذيفتين عيار 82 ملم؛
(02) قنبلتين يدويتين؛
(02) مخزنين المسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف؛
(01) شريط ذخيرة عيار 12,7 ملم؛
(01) شريط ذخيرة خاص بالبندقية الرشاشة من نوع FMPK .
بالإضافة إلى كمية معتبرة من الذخيرة من مختلف العيارات تقدر بـ(4344) طلقة.
وتمت هذه العملية بتاريخ يوم 18 نوفمبر 2018م.

كما أكدت الدفاع الجزائرية على أن الجيش أوقف عنصري دعم للجماعات الإرهابية بولايتي سكيكدة و الشلف . وجاء هذا في بيان سابق نُشر بتاريخ يوم 17 نوفمبر 2018 م.

وقبل هذه المواعيد كان الجيش على موعد لإكتشاف وتدمير (13) قنبلة تقليدية الصنع، وذلك إثر عمليات بحث وتفتيش متفرقة بكل من ولايتي المدية وتلمسان وتمنراست وأرخ هذا الحدث بتاريخ يوم 14 نوفمبر 2018 م.

وأيضا أكدت الوزارة أن الجيش أوقف شخصين بحوزتهما مسدس آلي بولاية تيبازة .

كما نشر خبر يروي أن الجيش دمر بالمدية 6 قنابل تقليدية الصنع. بتاريخ يوم 13 نوفمبر 2018 م.

. وسبق هذا نجاح الجيش في تدمير مخبأ للإرهابيين وثلاث قنابل تقليدية الصنع .بعد عمليات بحث وتفتيش بكل من البليدة وعين الدفلى . كما أكدت الوزارة أيضاً أن مفرزة أخرى نجحت في ولاية تندوف في العثور على بندقية رشاشة من نوع (FMPK) .وأربعة أشرطة ذخيرة معبأة بـ (449) طلقة .بالإضافة إلى كمية من الكيف المعالج تقدر بـ (46,2) كيلوغرام. وكان هذا إثر دورية إستطلاعية. ونشر هذا النبأ بتاريخ يوم 11 نوفمبر 2018 م.

ونفذ الجيش عمليات منفصلة بكل من تبسة وبومرداس والمدية . الولايات الثلاثة التي نجح الجيش فيها في العثور على أربع قنابل تقليدية الصنع ومخبأ للإرهابيين يحوي مواد غذائية وألبسة وأغراضا مختلفة.

وكان هذا في اليوم التاسع من تشرين الثاني نوفمبر 2018م.

و في بيان هام قالت الدفاع الجزائرية ( سّلم، يوم 08 نوفمبر 2018، إرهابي نفسه للسلطات العسكرية بتمنراست بالناحية العسكرية السادسة) وكان هذا بتاريخ الثامن من نوفمبر 2018م . ونشرت الوزارة ما بحوزتها من معلومات حول المُستسلم وأكدت أنه “عبادي الحسيني” وهو المدعو”محمد”، وكان محمد مسجل إرهابي منذ سنة 2014 م . عندما إلتحق بالإرهابيين آن ذاك . كما أشارت السلطات إلى أنه كان يحمل مسدس رشاش من نوع كلاشنيكوف ومخزن ذخيرة مملوء.

وشهدت ولاية سكيكدة في نفس اليوم إستسلام إرهابي أخر وحسب الوزارة التي نشرت النبأ هو ( سلّم اليوم 08 نوفمبر 2018، إرهابي نفسه للسلطات العسكرية بسكيكدة رفقة ثلاث (03) عائلات مكونة من (12) فردا ) وكما أشارت الوزارة كانت المجموعة المستسلمة كبيرة وهي الأكبر من نوعها منذ إستسلمت عائلة ف صالح بجيجل في بداية العام 2018م. وأكدت المصادر أن المستسلم هو ( “فيلالي بلال” المدعو “أبو أيمن ثابت” وعائلته المتكونة من زوجته وأبنائهما الخمسة (ولدان وثلاث بنات) . بالإضافة إلى عائلتي إرهابيين كان قد تم القضاء عليهما في عمليات سابقة، مكونتين من إمرأتين وأبنائهما الثلاثة. ) وتقول باقي السيرة الذاتية لفلالي بلال أنه منذ سنة 1998 م وهو من نشطاء الجماعات الإرهابية. وكان يحمل سلاحا وثلاثة مخازن مملوؤة.

وفي نفس اليوم إستفادت السلطات العسكرية بجانت بالناحية العسكرية الرابعة. من إستسلام إرهابيين إثنين وحسب وزارة الدفاع الجزائرية هما (“نايلي عصمان”، و”طرمون علي” المكنى “فارس”) وتقول سيرتهما الذاتية أنهما اللذان كانا يحملان مسدسان رشاشان من نوع كلاشنيكوف وستة مخازن ذخيرة مملوءة.

وبعد البحث والتمشيط بالقرب من منطقة بني فضالة بولاية باتنة . كشف الجيش (17) مخبأ للجماعات الإرهابية وخمس قنابل تقليدية الصنع ومعدات تفجير مختلفة بالإضافة إلى ألبسة وأغطية. وأكد أنه قد دمر المكان بما فيه .
وأكد الجيش أنه أوقف خمسة عناصر دعم للجماعات الإرهابية بكل من تيسمسيلت وبومرداس . و تم هذا في بداية الشهر الجاري وبالظبط بتاريخ سبعة نوفمبر 2018 م.

وشهد نفس اليوم إكشاف وتدمير مخبأين للإرهابيين وقنبلتين تقليديتي الصنع عُثر عليهما في ولاية تيبازة وتيزي وزو .

وفي يوم خمسة نوفمبر الجاري نجحت عملية تدمير قنبلتين تقليديتي الصنع بتبسة . حسبما أكدت المصادر التابعة لوزارة الدفاع الجزائرية.