الجزائر من الداخل

أويحي ينفي ما أثير حول الصادرات الفلاحية الجزائرية ويؤكد مطابقتها للمعايير العالمية

قال الوزير الأول في رده على سؤال شفوي للنائب خمري بلدية بخصوص “المنتجات المصدرة والمرفوضة من بعض الدول الأوروبية لعدم مطابقتها المعايير الدولية، قرأه نيابة عنه وزير العلاقات مع البرلمان محجوب بدة، أن الجهات الرسمية المختصـة، ممثلة في وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، قد اهتمت في مناسبات عدة برفع اللبس عن هذا الموضوع، حيث تم التأكيد على أن المعلومات المتداولة في وسائل الاعلام بهذا الشأن مغلوطة وغير صحيحة. وأشار السيد أويحيى في هذا المجال الى أن “الاحصائيات قد أظهرت أن السلطات الوطنية، وخلال السنتين الفارطة والسنة الجارية لم تعرف عملية ارجاع أي منتوج فلاحي وطني بسبب الصحة النباتية أو مدى سلامة المنتجات واستجابتها لمعايير الصحة النباتية، لافتا الى ان “الاشعارين الوحيدين اللذين تم تلقيهما كانا فعلا من دولة كندا مطلع السنة الجارية وذلك بسبب لبس مس عملية التعبئة والتغليف، علما أن الأمر يتعلق بمادتي العجائن والمشروبات الغازية. وفي نفس الإطار، أكد الوزير الأول أنه بالنسبة لباقي الدول الاخرى التي أشارت إليها النائب في سؤالها كفرنسا وروسيا وقطر، فإن حجم الصادرات الغذائية التي سجلتها بلادنا مع هذه الدول على وجه الخصوص بما فيها كندا، خلال فترات زمنية مختلفة، عرفت تطوراً ملحوظا، حيث انتقلت من 33.4 مليون دولار خلال الفترة الممتدة من 2013 الى 2016 لتصل إلى 49.4 مليون دولار خلال سنة 2017 ثم 33.7 مليون دولار خلال السنة الجارية”. وأوضح في هذا المجال أن عدد الدول المستوردة للمنتجات الجزائرية الفلاحية خلال السنة الفارطة 2017 “قد بلغ 47 دولة ليرتفع إلى 72 خلال السنة الجارية، مبرزا أن هذا العدد دليل واضح على قبول منتجاتنا الفلاحية في عدد معتبر من دول العالم على غرار فرنسا، ألمانيا، اسبانيا، بريطانيا، روسيا، كندا، الإمارات العربية المتحدة وكذلك الولايات المتحدة الأمريكية”، مشيرا الى أن هذه الاخيرة تفرض معايير صارمة في مجال الصحة النباتية للمنتجات الفلاحية التي تلجأ لاستيرادها.

خ. بلقاسم