في الواجهة

أويحي يغازل سكان الجنوب … فماهو الثمن ؟

خليل ايمن
ــــــــــــ
في غضون اسابيع قليلة قرر مجلس وزراء مصغر سلسلة من الإجراءات لصالح سكان الجنوب، البداية كانت بقرار رفع التجميد عن عدة مشاريع في قطاع الصحة ابرزها مشروع المستشفى الجامعي في ورقلة، وقد تبع هذا القرار رفع التجميد أيضا عن 14 مشروع في قطاع الشباب والرياضة، بينما تنظر وزارة السكن في رفع حصص 8 ولايات بالجنوب من السكن الإجتماعين والمفاجئة السارة الجديدة لم تاتي على لسان وزير الداخليةن الذي كان غلى غاية اشهر قليلة ماضية يلقب بـ ” الوزير الأول الموازي ” بل جاءت على لسان وزير النقل والاشغال العمومية عبد الغني زعلان الذي أكد امس الثلاثاء رفع التجميد عن مشاريع قطاع الاشغال العمومية في الجنوب، رسائل الغزل الموجهة من قبل حكومة احمد اويحي لصالح سكان الجنوب ، لا تتعلق على الاغلب بالحملة الإنتخابية التي باتت على الأبوابن بل تتعلق بمحاولة استيعاب قرار مهم جدا اتخذ على أعلى مستوى وترغب الحكومة في امتصاص صدمته، ما يلاحظ في هذه القرارات هو أنها جاءت بعيدا عن أي دور لوزير الداخلية نور الدين بدوي المحسوب على المنطقة، و الذي جاء تعيينه بمناسبة ترقية تمثيل ولايات الجنوب في الحكومة واعطاء الفرصة لغطارات المنطقة لكي تلعب دورا اكبر في صناعة القرار السياسي في الجزائر، الا ان الإحتجاجات في عقر دار نور بدوي في ولاية ورقلة، جعلت صانع القرار يقتنع أن المواطنين في الجنوب لا يستمعون لابن المنطقة بدوين لأنهم ببساطة يؤمنون أن الجزائر قطعةواحدة لا تتجزأ ، قرارات الحكومة تاتي في ذات توقيت قرار البدأ في استغلال الغاز الصخري، وربما هذا هو المبرر والتفسير