الجزائر من الداخل

أويحي …سنة 2019 ستكون صعبة للجزائرين !

صرح الوزير الاول احمد اويحي بان سنة 2019 ستكون صعبة للجزائرين في تدخله أمس في إجتماع الحكومة مع الولاة بالجزائر العاصمة ان العام المقبل سيتم مراجعة سياسة الدعم وترشيد النفقات وإتخاذ إصلاحات عميقة رغم محاولته للتهوين من توقعات الخبراء لكن أويحيى أقر بوجود صعوبات تنتظر الجزائر ، قائلا ” أن تمويل الخزينة من بنك الجزائر سيتوقف في 2022 طبقا للقانون. وفي انتظار ذلكم التاريخ، بات لزاما علينا أن نتقدم في الإصلاحات التي ستمكننا من تحقيق التوازن في ميزانية الدولة، ولنتفادى أيضا الوقوع في وهم صعود أسعار النفط، فقد تراجعت مجددا بنسبة 30 بالمائة في الأسابيع الأخيرة، لتسقط من 86 إلى 60 دولارا. ينبغي لنا إذا ترشيد نفقاتنا بفضل الإصلاحات الموجودة قيد التحضير والتي سيتم تطبيقها بوتيرة مقبولة بالنسبة للمجتمع دون المساس بحركية التنمية، وما إن ظلت الدولة تواجه صعوبات مالية، فإن ذلك سينعكس مباشرة على المؤسسات، وقد لاحظنا ذلك في السنوات الأخيرة، حيث تراكمت الديون التي تحوزها المؤسسات لتبلغ حوالي 1000 مليار دينار تعذر الوفاء بها، ما تسبب في إفلاس بعض هذه المؤسسات”.

وهو الأمر الذي سيجعل من الجزائر على مشارف أزمة تقشف جديدة سترهق كاهل المواطن في ظل الظروف الصعبة وإنعدام فرص الشغل وشح الموارد المالية للفرد الجزائري وفي ظروف إجتماعية خانقة كمظاهر “الحرڨة” وحالات اليأس التي تعبر عن عدم ثقة الجزائريين في حكومتهم ما دامت سياستهم تسير على نفس النهج والوتيرة منذ سنوات

أنــور بـن جـفال