الصحافة الجديدةفي الواجهة

أمينة نذير و بوتفليقة …….

 

 

عودتنا الوجه الإعلامي ومقدمة نشرة أخبار الثامنة على قنوات التلفزيون العمومي, الآنسة “أمينة نذير”  على قراءة أهم أحداث الساحة الجزائرية من جهة ومن جهة أخرى   قارئة وفية   لرسائل فخامته طوال فترة مرضه وعجزه,  وتكون بذلك قد كتبت اسمها  مع ابرز الإعلاميين الذين عملوا  في مجال التقديم التلفزيوني في هذه القنوات مثلما هو الحال لأفضل ما أنجبت أسرة الإعلام السمعي البصري, بالجزائر  الصحفي القدير” كريم بوسالم “.

غير أن المتتبع لواقع هذه الأخيرة   يلاحظ أنها لم تعد تقدم النشرة الرئيسة منذ “استقالة الرئيس”  وهي التي كانت تتلقى العديد من السخرية والتنكيت في الوسائط الاجتماعية  و  أوساط الزملاء  الصحفيين من مستوى منحط بعيدا كل البعد عن مستوى صحفي, يعمل في مثل هذا القنوات   من  صوت مرتبك أمام  عدسات الكاميرا ولغة عربية تشبه “نطق تلاميذ الابتدائي” وأخطاء بالجملة فهي كانت تعتني بشكلها أكثر  من المعلومة والخبر المقدم وهنا يطرح التساؤل عن تكوين هذه الصحفية, وكيف وصلت للعمل في” قناة اليتيمة” كما يطلق عليها.

والغريب في حكايتها أننا كنا نشاهدها أيضا في بعض المناسبات  والحفلات الثقافية ,على غرار مهرجان وهران” للفيلم  العربي”     مما يدل على  أنها وبكل صراحة كانت مدعمة من طرف النظام السابق  الذي  لطالما كان يأمر ببث الأخبار على حسب مصالحه وأهدافه, وكانت “أمينة  نذير” من بين الأوفياء والعاملين معه.

هذا الوضع الذي شوه حقيقة من سمعتها  كصحفية وأنا أقول هذه الكلمة التي لا تستحق أن تطلق عليها  لأنها لم تكن بمستوي الإعلامي,  الذي يملك الفصاحة والثقة  مقارنة مع مقدمي قنوات الشرق الأوسط  من جهة ومن جهة أخرى لم تؤدي مهمتها  المهنية التي تلزمها بنقل الحقيقة  والمصداقية فهي تمثل صوت الشعب لا صوت السلطة الحاكمة .

وكالعادة هي الجزائر التي يلقى  فيها الأشخاص  الذين لا تربطهم أية علاقة مع المجال, بالفرصة والاهتمام في حين يلقى  الآخرون” مصير التهميش والإقصاء” غير أنني أفضل  أن  تكون هكذا نهايتي ولن أكون خائنة  لشعب الذي يرى  في شخصي المرآة  العاكسة لواقعه .

 

 

 

 

فلوح صباح

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق