الحدث الجزائري

أكثر حملات الانتخابات الرئاسية برودة في تاريخ الجزائر ..ماذا ستنتج ؟

العربي سفيان

6 أيام متبقية من عمر الحملة الإنتخابية وتدخل الجزائر فترة الصمت الإنتخابي إستعدادا للتصويت في الإنتخابات ، وذلك بعد الحملة الإنتخابية التي سارت ببطء في أسبوعيها الأولين وكادت مظاهرها تختفي في بعض المناطق بسبب لامبالاة المواطنين وعزوفهم عن حضور المهرجانات الإنتخابية، وبدا أن ملء القاعات هو التحدي الأول الذي تنافست عليه الأحزاب والمرشحون، وسط غياب شبه كلي لملصقات المرشحين التي غابت حتى ببلديات العاصمة فكيف بالمناطق النائية التي تصلها الملصقات أصلا

إقتراب ساعة الحسم بالعمر الزمني لا تعكسه المعطيات المتوفرة على الساحة السياسية التي تعرف لأول مرة منذ 20 سنة مناخ إنتخابات إستثنائي لا يشبه ولا يمت بصلة بحسب المراقبين لمناخ المواعيد الأنتخابية السابقة بما فيها الرئاسيات التي تبقى أهم موعد إنتخابي بالنسبة للجزائريين، و غابت أكبر التنظيمات والجمعيات والأحزاب السياسية، مقررة عدم دعم أي مرشح من الأسماء المترشحة لرئاسيات 12 ديسمبر القادم، وأبقت غالبية الفواعل السياسية على مسافة واحدة من جميع أصحاب النوايا المعلنة، وذلك قبل أسبوع من إنقضاء الحملة الإنتخابية ، الأمر الذي يثير العديد من علامات الإستفهام، ووسط إتفاق أنه لا وجود حقيقي لحملة إنتخابية بالمفهوم المتعارف عليه، لا شكلا ولا مضمونا و أنه من الناحية الشكلية؛ لا وجود لمظاهر الحملة على أرض الواقع، لا تجمعات شعبية ضخمة ولا نقاشات جماعية، ولا إهتمام داخل الأوساط العمالية أو الطلابية ببرامج المترشحين

في حين ، أن الحملة الإنتخابية تفتقد إلى روح الجدية والخطاب السياسي المسؤول، الذي يترفع عن تقديم شعارات جوفاء ووعود كاذبة، و لأول مرة في الجزائر لم تسجل العاصمة تجمعات شعبية للمرشحين ، ماعدا تغطية واحدة للمرشح عبد القادر بن قرينة أمام البريد المركزي، والتي دامت دقائق معدودة ألقى فيها كلمة مقتضبة وأسرع إلى سيارته تحت حراسة أمنية مكثفة ، لم يكن هناك أي نشاط آخر

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق
إغلاق